فهرس الكتاب

الصفحة 2919 من 3107

وسئل -صلى اللَّه عليه وسلم- عن لقطة الذهب والوَرِق، فقال:"اعرِفْ وكاءها وعِفَاصَها [1] ، ثم عرِّفها سنة، فإن لم تعرف فاستنفقها ولتكن وديعة عندك، فإن جاء طالبها يومًا من الدهر فأدِّها إليه" [2] .

فسئل -صلى اللَّه عليه وسلم- عن ضالة الإبل، فقال:"مالَك ولَها دعْها، فإن معها حِذاءها وسقاءها ترد الماء وتأكل الشجر حتى يجدها ربُّها" [3] .

فسئل -صلى اللَّه عليه وسلم- عن الشاة، فقال:"خذها، فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب" [4] ، متفق عليه وفي لفظ لمسلم:"فإن جاء صاحبها فعرِّف عِفَاصها وعددها، ووكاءها فأعطها إياه وإلا فهي لك"وفي لفظ لمسلم:"ثم كُلْها، فإن جاء صاحبها فأدها إليه".

وقال أبيّ بن كعب: وجدت صرة على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فيها مئة دينار فأتيت بها النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال:"عرّفها حولًا"فعرفتها حولًا، ثم أتيته بها فقال:"عرفها حولًا"فعرفتها، ثم أتيته بها فقال:"عرفها حولًا"فعرفتها، ثم أتيته [بها] [5] الرابعة فقال:"اعرف عدتها [6] ، ووكاءها ووعاءها، فإن جاء صاحبها وإلا فاستمتع بها"فاستمتعتُ [بها] [7] ، متفق عليه، واللفظ للبخاري.

= يخالطوهم في مأكل ولا مشرب ولا مال، فشق ذلك على الناس، فأنزل اللَّه تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى} الآية.

وأخرجه عبد بن حميد عن يونس بن محمد بن شيبان النحوي وابن جرير (4/ 350 رقم 4186) عن سعيد كلاهما عن قتادة، لكن قال في روايته: كان قد نزل قبل ذلك في سورة بني إسرائيل {وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} فكانوا لا يخالطوهم، قاله ابن حجر في"العجاب" (1/ 549) .

(1) "العفاص: الجلد الذي يجعل على رأس القاروة، وكذلك غلافها، والوكاء: الخيط الذي تشد به الصرة، أو الكيس ونحوها، وقد تقدم" (و) .

(2) و (3) و (4) هو حديث واحد، رواه البخاري في مواطن كثيرة منها (91) في (العلم) : باب الغضب في الموعظة والتعليم، و (2427) في (اللقطة) : باب ضالة الإبل، و (2428) باب ضالة الغنم، ومسلم (1722) (1 - 8) في (اللقطة) : من حديث زيد بن خالد الجهني، وهذا لفظ مسلم.

(5) ما بين المعقوفتين سقط من (ك) .

(6) في المطبوع:"عددها".

(7) رواه البخاري (2426) في (اللقطة) : باب إذا أخبره رب اللقطة بالعلامة دفع إليه، و (2437) في باب هل يأخذ اللقطة ولا يدعها تضيع، ومسلم (1723) في (اللقطة) .

واللفظ الذي ذكره المؤلف هو في الموطن الثاني عند البخاري.

وما بين المعقوفتين سقط من (ك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت