فهرس الكتاب

الصفحة 3074 من 3107

وسئل -صلى اللَّه عليه وسلم- عن الكبائر فقال:"الإشراك باللَّه، وعقوق الوالدين، وقول الزور، وقتل النفس التي حرم اللَّه، والفرار يوم الزحف، واليمين الغموس [1] ، وقتل الإنسان ولده خشية أن يطعم معه، والزنا بحليلة جاره، والسحر، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنات" [2] ، وهذا مجموع من أحاديث.

ومن الكبائر: ترك الصلاة، ومنع الزكاة، وترك الحج مع الاستطاعة والإفطار في رمضان بغير عذر، وشرب الخمر، والسرقة، والزنى، واللواط، والحكم بخلاف الحق، وأخذ الرُّشا [3] على الأحكام، والكذب على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-،

(1) "هي اليمين الكاذبة الفاجرة، كالتي يقتطع بها الحالف مال غيره، سميت غموسًا؛ لأنها تغمس صاحبها في الإثم، ثم في النار" (و) .

(2) الإشراك باللَّه وعقوق الوالدين والسحر والتولي يوم الزحف، وقتل النفس التي حرم اللَّه إلا بالحق، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنات، وردت في حديث واحد، رواه البخاري (2766) في (الوصايا) : باب قول اللَّه تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَأكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا (10) } ، ومسلم (89) في (الإيمان) : باب بيان الكبائر وأكبرها من حديث أبي هريرة، وفيه زيادة:"وأكل الربا".

وقد روى البخاري (2654) في (الشهادات) : باب ما قيل في شهادة الزور، ومسلم (87) من حديث أبي بكرة. . . فذكر من الكبائر: الشرك باللَّه، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور (أو قول الزور) ، ونحو حديث أبي بكرة، ورد من حديث أنس عند البخاري (2653) ، ومسلم (88) ، وزاد: وقتل النفس.

وأما اليمين الغموس فقد وردت في حديث رواه البخاري (6675) في (الأيمان) : باب اليمين الغموس، من حديث عبد اللَّه بن عمرو.

وأما قتل الإنسان ولده خشية أن يطعم معه، والزنا بحليلة الجار، فهما في حديث عبد اللَّه بن مسعود، قال: سألت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أي الذنب أعظم؟ قال:"أن تجعل للَّه ندًا، وهو خلقك. . . ثم أي: فذكرها."

رواه البخاري في مواطن منها: (4477) في (التفسير) : باب قوله تعالى: {فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} ، و (6001) في (الأدب) : باب قتل الولد خشية أن يأكل معه، و (6811) في (الحدود) : باب إثم الزناة، ومسلم (86) في (الأيمان) : باب كون الشرك أقبح الذنوب.

(3) "بكسر الراء وضمها: جمع رشوة -بضم الراء وكسرها-" (و) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت