فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 3107

-"العلل"للترمذي، نقل منه، وصرح باسمه في (3/ 175، 416، 417) .

-"التعاليق على كتاب العلل"ذكره وسماه هكذا في (1/ 85) ، وهو لأبي إسحاق، والعبارة التي فيها ذكر لهذا الكتاب إنما هي لأبي يعلى الفراء في"العدة" (5/ 1597 - 1598) ، فنقل المصنف منه بالواسطة.

ونقل أيضًا من"العلل ومعرفة الرجال"لعبد اللَّه بن الإمام أحمد ولم يسمه كما في (3/ 369) ، ولعله نقل من كتاب"العلل"للدارقطني أيضًا، انظر -على سبيل المثال-: (3/ 142) .

* كتب مسندة تعتني بالأحاديث وآثار السلف:

أكثر المصنف من النقل عن المصادر الأصلية المسندة، ولا سيما تلك التي تعتني بآثار السلف، وسبق قسم منها، مثل:"الخلافيات"و"السنن الكبرى"و"معرفة السنن والآثار"و"المدخل إلى السنن الكبرى"كلها للبيهقي، و"الأم"و"الرسالة"و"المسند"كلها للإمام الشافعي، و"الحيل"المنسوب لمحمد بن الحسن الشيباني، و"الحيل"للخصاف، و"الموطأ"للإمام مالك، و"التمهيد"و"الاستذكار"و"جامع بيان العلم"كلها لابن عبد البر، و"المدونة"و"مسائل الإمام أحمد"على اختلاف رواتها [1] ، وبعض كتب القاضي أبي يعلى [2] ، وبعض كتب ابن بطة، و"المترجم"للجوزجاني، و"المحلى"و"الإحكام"لابن حزم، و"الأموال"و"القضاء"-والنقل منه بالواسطة- و"الغريب"كلها لأبي عبيد، وكتب الفتوى [3] : لابن الجوزي وابن الصلاح وابن حمدان، وبعض التفاسير [4] ولا سيما المسندة.

وهنالك كتب أخرى نقل منها المصنف، وهي مسندة، مثل:

-"أمثال الحديث"للرامهرمزي، نقل منه، ولم يسمه، واكتفى بنسبة بعض النصوص أحيانًا إلى المؤلف، والنقل -فيما ظفرتُ به- محصور في (1/ 409 - 423) ، وتكاد تكون أغلب ما في هذه الصفحات منه، حتى الأحاديث المعزوة"للصحيحين"، فهي بلفظ الرامهرمزي!

-"الجامع"للثوري، نقل منه وصرح باسمه في (3/ 223) والنقل منه بالواسطة، كما بيّناه في التعليق على الموطن المذكور.

(1) سبق تعدادها في (كتب الحنابلة) .

(2) سبق تعدادها في (كتب الحنابلة) .

(3) سبق تعدادها وتخصيصها بالذكر.

(4) سبق تعدادها وتخصيصها بالذكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت