فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 3107

وقال الجُرَيْري، عن أبي تَميمةَ: قدمنا الشام فإذا الناس مجتمعون يُطِيفون [1] برجل، قال: قلت: مَنْ هذا؟ قالوا: [هذا] [2] أفقه مَنْ بقي من أصحاب النبي [3] -صلى اللَّه عليه وسلم-، هذا عمرو البِكَالي [4] .

وقال سعيد: قال ابن عباس -وهو قائم على قبر زيد بن ثابت-: هكذا يَذْهَب العلم [5] .

[فضلُ ابنِ عباس]

وكان مَيْمون بن مِهْران إذا ذُكِر ابن عباس وابن عمر عنده؛ يقول: ابن عمر

(1) في (ك) :"مطيفون".

(2) ما بين المعقوفتين سقط من (ق) و (ن) .

(3) في (ق) :"محمد".

(4) عزاه الحافظ في"الإصابة" (3/ 24 أو 4/ 700 - طـ البجاوي) للبخاري في"التاريخ الصغير" (1/ 323 - رواية الخفاف) وابن نصر في"قيام الليل"وابن مندة وابن السكن. وذكره البخاري في"التاريخ الكبير" (6/ 313) مختصرًا، وأورده ابن الأثير في"أسد الغابة" (4/ 89) ، وأخرجه ابن سعد في"الطبقات الكبرى" (7/ 421) وأبو نعيم في"معرفة الصحابة" (4/ 2026 رقم 5092) والطبراني في"الكبير" (17/ 43 - 44 رقم 91 - مختصرًا) وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (46/ 459، 460، 465) ، وصححه ابن حجر.

(5) أخرجه البخاري في"التاريخ الكبير" (3/ 381) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (4/ 85 رقم 2042) ، والطبراني في"الكبير" (5/ 108 - 109 رقم 4749) ، والفسوي في"المعرفة والتاريخ" (1/ 485) ، والحاكم في"المستدرك" (3/ 428) ، وابن سعد في"طبقاته" (2/ 361 - 362) ، والبيهقي في"المدخل" (رقم 95) ، والمبارك بن عبد الجبار الطيوري في"الطيوريات" (ج 2/ ق 34/ ب-"انتخاب السِّلفي") ، وابن عساكر (19/ 333 - 334) من طرق عن حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار (مولى بني هاشم) ، قال:"جلسنا مع ابن عباس في ظل القصر في جنازة زيد بن ثابت، فقال: لقد دفن اليوم علم كثير"، وإسناده صحيح.

وأخرجه ابن سعد في"طبقاته" (2/ 361) ، والفسوي في"المعرفة والتاريخ" (1/ 484، 485) ، والطبراني في"الكبير" (5/ رقم 4750، 4751) ، والحاكم في"المستدرك" (3/ 422) والدينوري في"المجالسة" (رقم 339 - بتحقيقي) -ومن طريقه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (19/ 336 - دار الفكر) - وابن عساكر (19/ 334 - 336) من طرق عنه بنحوه.

والخبر في"جامع بيان العلم" (1/ 601 رقم 1035) ، و"البيان والتبيين" (1/ 257) ، و"عيون الأخبار" (2/ 143 - طـ دار الكتب العلمية) ، و"سير السلف" (ق 58/ أ) ، و"السير" (2/ 440) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت