فهرس الكتاب

الصفحة 2845 من 3107

وسأله -صلى اللَّه عليه وسلم- آخر يوم فتح مكة فقال: إني نذرتُ إن فتح اللَّه عليك مكة أن أصلِّي في بيت المقدس، فقال:"صلِّ هاهنا"، ثم سأله فقال:"شأنك إذًا" [1] ، ذكره أبو داود.

وسأله -صلى اللَّه عليه وسلم- أبو ذر أي مسجد وضع في الأرض أوَّلَ؟ قال:"المسجد الحرام"، قال: ثم أي؟ قال:"المسجد الأقصى"، قال: كم بينهما؟ قال:"أربعون عامًا" [2] ، متفق عليه.

وسئل -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أي المسجدين أسس على التقوى؟ قال:"مسجدكم هذا"يريد: مسجد المدينة [3] ، ذكره مسلم، وزاد الإمام أحمد:"وفي ذلك خيرٌ كثير" [4] ، يعني: مسجد قباء."

وسئل: أي آية في القرآن أعظم؟ فقال: اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ

(1) رواه أحمد (3/ 363) ، وأبو داود (3305) ، والدارمي (2/ 184 - 185) ، وابن الجارود في"المنتقى" (945) ، والحاكم (4/ 304) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (3/ 115) ، والبيهقي (10/ 82) من طريق حبيب المعلم عن عطاء بن أبي رباح عن جابر، وصححه الحاكم على شرط مسلم، وأقره الذهبي، وصححه ابن دقيق العيد في"الاقتراح" (ص 505) وانظر:"التلخيص الحبير" (4/ 178) .

ورواه عبد الرزاق (15891) ، ومن طريقه الطبراني في"الكبير" (7258) عن إبراهيم بن يزيد (وفي"المعجم": إبراهيم بن عمر المكي، ويظهر أنه الصواب) ، سمعت عطاء بن أبي رباح قال: جاء الشريد إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- (فذكره) .

وهذا مرسل، عطاء لم يدرك الشريد، والحكم للموصول قبله لأنه وصله ثقة.

وفي الباب عن رجال من الأنصار، رواه أبو داود، وعبد الرزاق، والبخاري في"التاريخ" (6/ 171) .

(2) تقدم تخريجه قريبًا، وفي (ك) :"أربعون سنة".

(3) رواه مسلم (1398) في (الحج) : باب بيان أن المسجد الذي أسس على التقوى هو مسجد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بالمدينة، من حديث أبي سعيد الخدري.

(4) رواه أحمد في"مسنده" (3/ 23 و 91) ، والترمذي (323) في (الصلاة) : باب ما جاء في المسجد الذي أسس على التقوى، وابن أبي شيبة (2/ 266) ، والطبري (17222 و 17223 و 17224) ، وأبو يعلى (985) ، وابن حبان (1626) ، والحاكم (1/ 487) ، والبغوي (455) من طريق أنيس بن أبي يحيى: حدثني أبي قال: سمعت أبا سعيد الخدري (فذكره) .

قال الترمذي: حديث حسن صحيح.

وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت