-"المهذب"للشيرازي، كما في (4/ 217) ولم يسمّه.
-"بحر المذهب"لأبي المحاسن الروياني، صرح به في (5/ 150) ، ولكن ضمن كلام عزاه لابن الصلاح، وهو في"أدب المفتي والمستفتي"له، فهو إذًا ينقل منه بواسطة.
-"نهاية المطلب في دراية المذهب" [1] للجويني، صرح باسمه مختصرًا هكذا"النهاية"في (4/ 454) ، ونقل منه دون تصريح في مواطن، منها (4/ 515) .
-"التتمة"للمتولّي أبو سعد عبد الرحمن بن مأمون النيسابوري، صرح باسمه والنقل منه في (3/ 467) ، وعرَّفْتُ به وبنسخه الخطية في التعليق على نشرتنا هذه.
-"الذخائر"كذا ذكره في (4/ 533) ، ونقل منه مذهب الحنفية في مسألة من (الأيمان) وهي في (الفصل السادس: في تقييد الأيمان المطلقة بالدلالة) منه، إلا أني رأيته في"زاد المعاد" (5/ 505 - ط مؤسسة الرسالة) يذكره ضمن كتب الشافعية، ولم يسمّ صاحبه؛ وفي"كشف الظنون" (1/ 822) :""الذخائر في فروع الشافعية" [2] للقاضي أبي المعالي [علي بن] مجلّي بن جميع المخزومي الشافعي (المتوفى سنة 550) ، وهو من الكتب المعتبرة في هذا المذهب"ولم أظفر له -بعد بحث- بأية نسخة خطية.
-"فتاوى القفال"ذكره بهذا الاسم في (4/ 228، 517) ، وهكذا مذكور في"كشف الظنون" (2/ 1228) دون أيّ إيضاح، ونقل المصنف عن صاحبه في (4/ 543 و 5/ 167) أيضًا، ولم يرد له ذكر [3] في كتب المصنف الأخرى!
ثم استدركتُ، فقلت: وجدته مذكورًا في"إغاثة اللهفان" (2/ 91 - ط الفقي) ، قال:"وأما الشافعية، فقال ابن يونس في"شرح التنبيه". . ."إلى قوله:"وقال القفال في"فتاويه" [4] . . ."ثم قال:"هذا لفظه"أي: لفظ ابن يونس، واستفدنا
(1) هو أهم كتب إمام الحرمين الفقهية وأوسعها وأكبرها وأشهرها، وهو كبير جدًا، إذ تقع بعض نسخه الخطية في ستة وعشرين مجلدًا، له نسخ كثيرة في دار الكتب المصرية وفي مكتبات الإسكندرية، وآيا صوفيا، والظاهرية، والأحمدية بحلب، وأحمد الثالث، وغيرها.
(2) مدحه ابن شاكر الكنبي في"عيون التواريخ" (12/ 495 - ط العراقية) بقوله:"وهو كتاب مبسوط جمع من المذاهب شيئًا كثيرًا، وفيه نقل غريب، ربما لا يوجد في غيره، وهو من الكتب المعتبرة المرغوب فيها".
(3) حسب ما في"موارد ابن القيم في كتبه" (74/ رقم 317) !
(4) ونقل الكلام المذكور في كتابنا هذا.