فهرس الكتاب

الصفحة 1375 من 3107

قال:"خيرُ الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم تسبقُ شهادةُ أحدهم يمينه ويمينه شهادته" [1] ، وفي"الصحيحين"من حديث أبي سعيد قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لا تسُبُّوا أصحابي؛ فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبًا ما بلغ مُدّ أحدهم ولا نصيفه" [2] وقال ابنُ مسعود:"إن اللَّه نَظَر في قلوب عباده فوجد قلب محمد خير قلوب العباد، ثم نظر [3] في قلوب الناس بعده فرأى قلوب أصحابه خير قلوب العباد، فاختارهم لصحبته، وجعلهم أنصار دينه ووزراء نبيه، فما رآه المؤمنون حسنًا فهو عند اللَّه حسن، وما رأوه [4] قبيحًا فهو عند اللَّه قبيح" [5] وقد أمرنا

(1) سبق تخريجه.

(2) رواه البخاري (3673) في"فضائل الصحابة": باب قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لو كنت متخذًا خليلًا"، ومسلم (2541) في (فضائل الصحابة) : باب تحريم سب الصحابة -رضي اللَّه عنهم-، ووقع عند الإمام مسلم (2540) من حديث أبي هريرة، وهو وهم كما ذكره الحافظ في"الفتح" (7/ 35) ، وسبقه المزيُّ في"تحفة الأشراف" (3/ 343 - 344) ، وانظر:"جزء في طرق حديث لا تسبوا أصحابي" (ص 65) لابن حجر، بتحقيقي.

(3) في (ق) :"رأى".

(4) في (ك) :"رآه المؤمنون"وقد وردت هكذا في كثير من مصادر الحديث التي أخرجته.

(5) رواه الطيالسي (246) -ومن طريقه البيهقي في"المدخل" (49) ، وأبو نعيم (1/ 375 - 376) ، والطبراني في"الكبير" (8583) ، والخطيب في"الفقيه والمتفقه" (1/ 166 - 167) ، والبغوي في"شرح السنة" (105) من طرق عن عاصم عن أبي وائل عن ابن مسعود به.

ورواه أحمد في"مسنده" (1/ 379) ، والبزار (130 - كشف الأستار) ، والقطيعي في"زوائده على فضائل الصحابة" (541) ، والطبراني في"الكبير" (8582) ، والحاكم في"المستدرك" (78/ 3) من طريق عاصم عن زر بن حبيش عن ابن مسعود به.

وأظن أن هذا الاختلاف من عاصم -وهو ابن بَهدلة- فإن في حفظه شيئًا، وقد قال الدارقطني في"علله" (5/ 67) : رواه نصير بن أبي الأشعث عن عاصم عن المسيب بن رافع ومسلم بن صبيح عن عبد اللَّه.

ورواه الطبراني في"الكبير" (8593) من طريق الأعمش عن أبي وائل عن عبد اللَّه، قال الهيثمي في"المجمع" (1/ 178 و 8/ 252) : رجاله موثقون، وحسنه شيخنا الألباني -رحمه اللَّه تعالى- في"السلسلة الضعيفة" (2/ 17) .

وقد ورد هذا مرفوعًا من كلام النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.

رواه الخطيب في"تاريخ بغداد" (4/ 165) ، ومن طريقه ابن الجوزي في"العلل المتناهية" (452) من حديث أنس بن مالك.

وقال ابن الجوزي: تفرد به سليمان بن عمرو النخعي، قال أحمد: كان يضع الحديث.

وقال المصنف في"لفروسية" (ص 298 - 299 - بتحقيقي) :"إن هذا ليس من كلام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وإنما يضيفه إلى كلامه من لا علم له بالحديث، وإنما هو ثابت عن ابن ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت