فهرس الكتاب

الصفحة 1389 من 3107

حتى أعلمه به عمر فرجع إلى قوله [1] .

= الكبرى" (6/ 234) ، وأحمد في"مسنده" (4/ 225 - 226) عن ابن شهاب عن عثمان بن إسحاق بن خَرَشة عن قبيصة بن ذؤيب أنه قال: جاءت الجدة إلى أبي بكر. . . والحديث رجاله ثقات، لكن عثمان بن إسحاق هذا ليس له إلا هذا الحديث، قال الدوري عن ابن معين: ثقة، وذكره ابن حبان في"الثقات"، أما ابن عبد البر فقال: فهو معروت النسب، إلا أنه غير مشهور بالرواية، وفي سماع قبيصة من أبي بكر نظر، فقد قال الحافظ في"التخليص الحبير" (3/ 82) : إسناده صحيح؛ لثقة رجاله إلا أنه صورته الإرسال، فإن قبيصة لا يصح له سماع من الصديق، ولا يمكن شهوده القصة. قاله ابن عبد البر بمعناه، وقد اختلف في مولده، والصحيح أنه ولد عام الفتح، فيبعد شهوده القصة، وقد أعلَّه عبد الحق تبعًا لابن حزم بالانقطاع."

وقال الذهبي في"سير أعلام النبلاء" (4/ 282) : روي عن أبي بكر -إن صح-.

ورواه الترمذي (2100) ، والنسائي في"الكبرى" (6345) ، وابن أبي شيبة (11/ 320 - 321) وسعيد بن منصور (رقم 80) ، عن سفيان، حدثنا الزهري، قال مرة: قال قبيصة، وقال مرة: عن رجل عن قبيصة بن ذؤيب به.

ورواه عبد الرزاق (10/ 274 - 275 رقم 19083) ، وأحمد (4/ 225) ، وأبو يعلى (120) ، وابن ماجه (2724) ، والنسائي في"الكبرى" (6339 - 6344) ، والحاكم (4/ 338) ، وآخرون، أشار إلى روايتهم الدارقطني في"العلل" (1/ 249) من طرق عن الزهري عن قبيصة به، بإسقاط الواسطة.

ورجَّح الدارقطني في"العلل"إثبات الواسطة: عثمان بن إسحاق. قال النسائي: الزهري لم يسمعه من قبيصة.

ورواه الدارمي (1/ 359) من طريق الأشعث عن الزهري قال: جاءت الجدة. . . معضلًا.

(1) وقع ذلك في قصة طويلة: أخرجها البيهقي في"السنن الكبرى" (8/ 335) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة عن وكيع وأبو عبيد (254) وعنه ابن زنجويه (2/ 465 - 461 رقم 742) كلاهما في"الأموال"، عن عبد الرحمن بن مهدي والأشجعي ثلاثتهم عن سفيان الثوري عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال: جاء وفد بزاخة أسد وغطفان إلى أبي بكر -رضي اللَّه عنه- يسألونه الصلح فخيرهم أبو بكر -رضي اللَّه عنه- بين الحرب المجلية أو السلم المخزية قال: فقالوا: هذا الحرب المجلية قد عرفنا فما السلم المخزية قال أبو بكر -رضي اللَّه عنه-: تؤدون الحلقة والكراع وتتركون أقوامًا تتبعون أذناب الإبل حتى يرى اللَّه خليفة نبيه والمسلمين أمرًا يعذرونكم به وتدون قتلانا ولا ندي قتلاكم وقتلانا في الجنة وقتلاكم في النار وتردون ما أصبتم منا ونغنم ما أصبنا منكم قال: فقال عمر -رضي اللَّه عنه-: قد رأيت رأيًا وسنشير عليك إما أن يؤدوا الحلقة والكراع فنعما رأيت، وأما أن يتركوا قومًا يتبعون أذناب الإبل حتى يرى اللَّه خليفة نبيه والمسلمين أمرًا يعذرونهم به فنعما رأيت، وأما أن نغنم ما أصبنا منهم ويردون ما أصابوا منا فنعما رأيت، وأما أن قتلاهم في النار وقتلانا في الجنة فنعما =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت