فهرس الكتاب

الصفحة 1535 من 3107

وما سُقي بنَضْحٍ أو غَرْب فنصف العُشر" [1] ، قالوا: وهذا يعم القليل والكثير [2] ، وقد عارضه الخاص، ودلالة العام قطعية كالخاص، وإذا تعارضا قُدّم الأحوط، وهو الوجوب؛ فيقال: يجب العمل بكلا الحديثين، ولا يجوز معارضة أحدهما بالآخر وإلغاء أحدهما بالكلية؛ فإن طاعة الرسول فرضٌ في هذا وفي هذا، ولا"

= الورق، و (1459) باب ليس فيما دون خمس ذود صدقة، و (1484) باب ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة، ومسلم (979) في (الزكاة) : في أوله، من حديث أبي سعيد الخدري -رضي اللَّه عنه-.

قال (و) :". . . والوسق بفتح الواو وكسرها، ستون صاعًا، أو وثلاث مئة وعشرون رطلًا عند أهل الحجاز، أو أربع مئة وثمانون رطلًا عند أهل العراق"اهـ.

(1) أخرجه البخاري في"الصحيح" (كتاب الزكاة) : باب العشر فيما يُسقى من ماء السماء وبالماء الجاري (3/ 347/ رقم 1483) ، وأبو داود في"السنن" (كتاب الزكاة) : باب صدقة الزرع (2/ 252/ رقم 1596) ، والترمذي في"الجامع" (أبواب الزكاة) : باب ما جاء في الصدقة فيما يُسقى بالأنهار وغيرها (2/ 75/ رقم 635) ، والنسائي في"المجتبى" (كتاب الزكاة) : باب ما يوجب العشر، وما يوجب نصف العشر (5/ 41) ، وابن ماجه في"السنن" (كتاب الزكاة) : باب صدقة الزروع والثمار (1/ 581/ رقم 1817) ، من حديث ابن عمر -رضي اللَّه عنهما-.

وفي الباب عن جابر، رواه مسلم (981) في (الزكاة) : باب ما فيه العشر، أو نصف العشر. وليس في الحديث لفظ (أو غرب) ، وقد وجدت هذا اللفظ: أي:"وما سقي بالغَرْب ففيه نصف العشر"في حديث يرويه علي مرفوعًا عند أبي داود (1572) ، وابن زنجويه في"الأموال" (رقم 1965) ، من طريق الحارث الأعور، وفي زيادات أحمد على المسند (1/ 145) ، وفي"العلل" (رقم 1250) ، والعقيلي في"الضعفاء الكبير" (4/ 76) ، وابن مخلد العطار في"حديثه" (ق 86/ ب، 104/ أ) من طريق آخر ضعيف. وقال في"العلل":"قال أبي: هذا حديث أراه موضوعًا، أنكره من حديث محمد بن سالم"، وقد أعله الدارقطني في علله بالوقف (4/ 72) ، ونقله عنه الحافظ في"التلخيص" (2/ 170) ، ورواه عنه قوله: عبد الرزاق (7233) ، ويحيى بن آدم في"الخراج" (رقم 373، 375، 379) ، وابن زنجويه في"الأموال" (رقم 1965، 1968) ، والبيهقي (4/ 131) .

قال (و) :"في حديث:"فيما سقت السماء والعيون، أو كان عثريًا العشر، وفيما سقي بالنضح العشر"رواه الجماعة إلا مسلمًا، لكن لفظ النسائي، وأبي داود، وابن ماجه"بعلًا"بدل"عثريًا"، والعثري: هو الذي يشرب بعروقه من ماء المطر يجتمع في حفيرة، والغرب: الدلو العظيمة التي تتخذ من جلد ثور، فإذا فتحت الراء؛ فهو الماء السائل بين البئر والحوض، وبنضح: أي ما سقي بالدوالي والاستقاء، والنواضح: الإبل التي يستقى عليها، واحدها: ناضح، وقيل: النضح: السانية من الإبل والبقر وغيرها من الرحال"اهـ.

(2) هذا عند أبي حنيفة (و) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت