ذكر من طريق الدارقطني عن معمر عن أيوب قال: أذَّن بلال مرة بليل.
قال الدارقطني: هذا مرسل [1] ، ثم ذكر [2] من طريق إبراهيم بن عبد العزيز [3] بن عبد الملك بن أبي مَحْذُورة، عن عبد العزيز بن أبي رَوّاد، [عن نافع] ، عن ابن عمر أن بلالًا قال له النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"ما حَمَلك على ذلك؟ قال: استيقظتُ وأنا وَسْنَان، فظننتُ أن الفجر قد طلع، فأمره النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أن ينادي في المدينة: ألا إن العبد قد نام، وأقعده إلى جانبه حتى طلع الفجر"، ثم قال: هكذا رواه إبراهيم بن عبد العزيز [4] ، وخالفه شُعيب بن حرب، فقال عن عبد العزيز، عن نافع، عن مُؤذّن لعمر يُقال له: مَسْرُوح أنَّه أذَّن قبل الصبح، فأمره عمر أن ينادي: ألا إن العبد [قد] [5] نام، قال أبو داود: ورواه حماد بن زيد، عن عُبيد اللَّه بن عمر، عن نافع [أو غيره أنّ مؤذنًا لعمر يقال له: مسروح أو غيره، ورواه الدراوردي، عن عُبيد اللَّه بن عمر، عن نافع] [6] ، عن ابن عمر: كان لعمر مُؤذّن يقال له: مسعود، فذكر نحوه [7] ، قال أبو داود [8] : وهذا أصح من ذلك، يعني: حديث عمر أصح.
قال البيهقي [9] : وروي من وجه آخر عن عبد العزيز موصولًا، ولا يصح، رواه عامر بن مدرك عنه، عن نافع، عن ابن عمر: أن بلالًا أذّن قبل الفجر، فغضب النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- وأمره أن يُنادي: إن العبد نام، فوجد بلال وجدًا شديدًا.
(1) انظر:"سنن الدارقطني" (1/ 244 - 245) ، و"سنن البيهقي" (1/ 383) .
(2) أي: البيهقي في"سننه الكبرى" (1/ 383) ، ورواه ابن أبي حاتم في"العلل" (1/ 114) .
(3) في المطبوع و (ك) :"إبراهيم وعبد العزيز"، وفي هامش (ق) :"لعله: ابن عبد العزيز".
قلت: وهو الصحيح.
(4) في المطبوع:"إبراهيم عن عبد العزيز"!.
(5) ما بين المعقوفتين سقط من (ق) و (ك) .
(6) ما بين المعقوفتين سقط من (ن) و (ق) .
(7) رواه أبو داود (533) في (الصلاة) : باب الأذان قبل دخول الوقت، ومن طريقه الدارقطني (1/ 244) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (1/ 384) ، و"الخلافيات" (1/ ق 148/ أ) من طريق عبد العزيز بن أبي رواد أخبرنا نافع عن مؤذن لعمر يقال له: مسروح، أذن قبل الفجر، فأمره عمر. . .
ومسروح المؤذن، ويقال مسعود مولى عمر ومؤذنه. قال ابن حجر في"التهذيب" (10/ 99 - 100) :"قرأت بخط الذهبي: فيه جهالة".
(8) انظر:"سننه" (533) ، و"سنن البيهقي" (1/ 384) .
(9) في"السنن الكبرى" (1/ 384) ، ومضى تخريجه.