جدعان [عنه] [1] ثابت بن حماد، [قال ابن عدي: لا أعلم رواه عن علي بن زيد غير ثابت بن حماد] [2] ، وأحاديثه مناكير ومعلولات [3] ، ولو صح وجب العمل بالحديثين، ولا يُضرب أحدهما بالآخر، ويكون البول فيه مخصوصًا ببول الصبي، كما خصّ منه بول ما يؤكل لحمه بأحاديث دون هذه في الصحة والشهرة.
= قلت: ومن أجل مقولة البيهقي أودعه برهان الحلبي في"الكشف الحثيث عمَّن رمي بوضع الحديث" (رقم 181) .
ونقل ابن عبد الهادي في"تنقيح التحقيق" (1/ 315) : أن أبا الخطاب -وهو الكلوذاني (ت 510) - قال في"الانتصار" (1/ 550) لما احتجّ عليه بهذا الحديث:"قلنا: هذا الخبر ذكر هبة اللَّه الطبري -وهو اللالكائي- أنه يرويه ثابت بن حماد، وأن أهل النقل اجمعوا على ترك حديثه".
وقال قبل ذلك:"وذكر شيخنا العلامة أبو العباس أن هذا الحديث كذب عند أهل المعرفة بالحديث".
قلت: قال أبو العباس ابن تيمية في"مجموع الفتاوى" (21/ 594) :"أما حديث عمار بن ياسر فلا أصل له"!!
قلت: وعلي بن زيد غير محتج به -كما قال البيهقي-؛ فقد قال ابن معين في"تاريخه" (رقم 4699 - رواية الدوري) :"ليس بحجة".
وقال علي بن المديني في"سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة" (رقم 21) :"هو ضعيف عندنا".
وترجمه البخاري في"التاريخ الكبير" (3/ 2/ 275) ، و"التاريخ الصغير" (1/ 318) ، وقال أبو حاتم:"ليس بقوي، يكتب حديثه ولا يحتج به"، وقال أبو زرعة:"ليس بقوي"، كذا في"الجرح والتعديل" (3/ 1/ 186) وفيه أيضًا تضعيفه عن أحمد، وأنه قال فيه:"ليس هو بالقوي"، وكان ابن عيينة يضعفه، وكان يحيى القطان يتقي الحديث عنه، وقال ابن خزيمة:"لا أحتجّ به لسوء حفظه"، وقال الجوزجاني في"أحوال الرجال" (رقم 185) :"واهي الحديث، ضعيف، وفيه ميل عن القصد، لا يحتجّ بحديثه"، وقال ابن حبان في"المجروحين" (3/ 103) :"كان يهم في الأخبار، ويخطئ في الآثار، حتى كثر ذلك في أخباره، وتبين فيها المناكير التي يرويها عن المشاهير، فاستحق ترك الاحتجاج به".
وقال الزيلعي في"نصب الراية" (1/ 211) كأنه متعقب البيهقي!!:"وعلي بن زيد روى له مسلم مقرونًا بغيره، وقال العجلي: لا بأس به، وفي موضع آخر قال: يكتب حديثه، وروى له الحاكم في"المستدرك"، وقال الترمذي: صدوق"، ولخّص الحافظ حاله في"التقريب"، فقال:"ضعيف".
(1) في (ق) و (ك) و (د) و (ح) و (ط) :"عن"! وهو خطأ؛ لأن ثابتًا يروي عن علي بن زيد، وليس شيخًا له؛ كما مرّ معك في تخريج الحديث.
(2) ما بين المعقوفتين سقط من (ك) .
(3) في مطبوع"الكامل":"ومقلوبات"، ومضت عبارة ابن عدي ضمن تخريج الحديث.