الفَحْلِ [1] ، وقد صح عنها خلافه، وأنه [2] كان يدخل عليها مَنْ أرضعته بناتُ إخوتها، ولا يدخل عليها مَنْ أرضعته نساء إخوتها [3] ، وأخذ الحنفية برواية [4] عائشة:"فرضت الصلاة ركعتين ركعتين" [5] .
وصح عنها أنها أتمت الصلاة في السفر [6] ، فلم يدَعُوا روايتها لرأيها، واحتجوا بحديث جابر وأبي موسى في الأمر بالوضوء من الضَّحك في الصلاة [7] .
(1) هو حديثها في منعها دخول عمها من الرضاعة عليها، وإنكار النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فعلها.
رواه البخاري (4796) في (التفسير) : باب {نْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ} ، و (5103) في (النكاح) : باب لبن الفحل، و (5239) في (النكاح) : باب ما يحل من الدخول والنظر إلى النساء في الرضاع، و (6156) في (الأدب) : باب قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: تربت يمينك، ومسلم (1445) في (الرضاع) باب تحريم الرضاعة من لبن الفحل.
(2) في (و) :"وإن".
(3) رواه مالك في"الموطأ" (1/ 604) عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عنها، وهذا إسناد على شرط الشيخين.
ورواه ابن حزم في"المحلى" (10/ 2) من طريق أبي عبيد عن إسماعيل بن جعفر عن محمد بن عمرو بن علقمة عن عبد الرحمن بن القاسم به.
(4) في (ن) و (ك) :"بحديث"، وتحرفت في (و) إلى"برضاء".
(5) رواه البخاري (350) في (الصلاة) : باب كيف فرضت الصلوات في الإسراء، و (1090) في (تقصير الصلاة) : باب يقصر إذا خرج من موضعه، و (3935) في (مناقب الأنصار) : باب التاريخ، ومسلم (685) في صلاة المسافرين وقصرها.
(6) روى البخاري (1090) في (تقصير الصلاة) : باب يقصر إذا خرج من موضعه، ومسلم (685) (3) في (صلاة المسافرين) : أوله من حديث الزهري عن عروة عن عائشة قالت: فُرضت الصلاة ركعتين ركعتين فأُقرت في صلاة السفر، وزيد في الحضر.
قال الزهري: فقلت لعروة: ما بالُ عائشة تتم في السفر؟ قال: إنها تأوَّلت كما تأوَّل عثمان.
(7) حديث جابر: رواه الدارقطني في"سننه" (1/ 172) ، ومن طريقه ابن الجوزي في"العلل المتناهية" (رقم 611) ، وابن عدي (7/ 2724 - 2725) -ومن طريقه البيهقي في"الخلافيات" (رقم 746) - والحاكم في"معرفة علوم الحديث" (188) ، والبيهقي في"الخلافيات" (676) ، وابن الجوزي في"الواهيات" (611) ، من طريق محمد بن يزيد بن سنان عن أبيه عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر به مرفوعًا.
وقال الدارقطني: يزيد بن سنان ضعيف، ويكنَّى بأبي فروة الرهاوي، وابنه ضعيف أيضًا، وقد وهم في هذا الحديث في موضوعين: أحدهما في رفعه، والآخر في لفظه، والصحيح عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر من قوله، كذلك رواه عن الأعمش جماعة من الرفعاء الثقات منهم سفيان الثوري، وأبو معاوية الضرير. . .". ="