فهرس الكتاب

الصفحة 1973 من 3107

الغزوات عن نحر ظهورهم [1] لما كان ذريعة إلى لحوق الضرر بهم بفَقْد الظّهر [2] .

الوجه الثامن والسبعون: أنه نهى مَنْ رأى رؤيا يكرهها أن يتحدث بها [3] ؛ فإنه ذريعة إلى انتقالها من مَرْتَبة [4] الوجود اللفظي إلى [مرتبة الوجود] [5] الخارجي كما انتقلت من الوجود الذهني إلى اللفظي، وهكذا عامة الأمور تكون في الذهن أولًا ثم تنتقل إلى الذِّكر ثم تنتقل إلى الحس، وهذا من ألطف سد الذرائع

= الأولى: صالح بن يحيى هذا قال فيه البخاري: فيه نظر، وقال موسى بن هارون: لا يعرت هو ولا أبوه، ولا جده، وهذا ضعيف، وقال ابن حبان في"الثقات": يخطئ وقال البيهقي في"المعرفة" (7/ 262) :"هذا حديث إسناده مضطرب، ومع اضطرابه فهو مخالف لحديث الثقات".

الثانية: قال أبو داود: لا بأس بلحوم الخيل، وليس العمل عليه، وهذا منسوخ قد أكل لحوم الخيل جماعة من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- منهم ابن الزبير. . . ونحوه قال النسائي.

الثالثة: قال الواقدي: إن خالد بن الوليد لم يشهد خيبر، وأسلم قبل الفتح، ذكره الزيلعي في"نصب الراية" (4/ 196) ، وأحاديث الأذن في لحوم الخيل أكثر وأشهر وأصح.

(1) رواه البخاري (2484) في (الشركة) : باب الشركة في الطعام والنَّهد والعُرُوض، و (2982) في (الجهاد والسير) : باب حمل الزَّاد في الغزو، ومسلم (رقم 1728) في"اللقطة": باب استحباب خلط الأزواد إذا قلَّت، والمؤاساة فيها، عن سلمة بن الأكوع.

ورواه مسلم (27) (كتاب الإيمان) باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعًا، وأبو عوانة (1/ 8) ، والبغوي (1/ 98) ، من حديث أبي هريرة.

وفي الباب عن ابن عباس عند أحمد (1/ 305) ، وابن حبان (3812، 3845) .

وعن عمر، عند إسحاق -كما في"المطالب العالية" (2/ 452) -، وأبي يعلى -كما في"المجمع" (8/ 304) -.

وانظر: أوائل"دلائل النبوة"للفريابي.

(2) جاء هذا الوجه في (ق) و (ن) مكان الوجه الثامن والستين.

(3) رواه البخاري (3292) في (بدء الخلق) : باب صفة إبليس وجنوده، و (5747) في (الطب) : باب النفث في الرقية، و (6984) في (التعبير) : باب الرؤيا من اللَّه، و (6986) : باب الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة، و (6995) : باب من رأى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في المنام، و (7005) في باب الحلم من الشيطان، فإذا حلم فليبصق عن يساره، و (7044) : باب إذا رأى ما يكره فلا يخبر بها ولا يذكرها، ومسلم (2261) (3) ، و (4) في (الرؤيا) ، من حديث أبي قتادة.

وفي الباب عن أبي هريرة أيضًا: رواه البخاري (7017) في (التعبير) : باب القيد في المنام، ومسلم (2263) ، وفي (ق) :"يحدث بها".

(4) في (ق) :"نية"وفي هامشها:"لعله رتبة"والمثبت من سائر الأصول.

(5) بدل ما بين المعقوفتين في (ق) :"الوجود"وفي (ك) :"مرتبة"والمثبت من سائر الأصول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت