فهرس الكتاب

الصفحة 2101 من 3107

عرَّض النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بقوله:"نحن من ماء" [1] ، وكما كان يُوَرِّي عن الغزوة بغيرها [2] لمصلحة الإسلام والمسلمين إذا لم تتضمن مفسدة في دين ولا دنيا، كما عرَّض -صلى اللَّه عليه وسلم- بقوله:"إنا حاملوك على ولد الناقة" [3] ، وبقوله:"إن الجنة لا تدخلها العُجُزُ" [4] ،

(1) سبق تخريجه.

(2) أخرجه البخاري في"الصحيح" (كتاب الجهاد) : باب من أراد غزوة فورّى بغيرها، (رقم 2948) ، وفي (كتاب المغازي) : باب غزوة تبوك، (رقم 3951) ، ومسلم في"الصحيح" (كتاب التوبة) : باب من حديث توبة كعب بن مالك وصاحبيه (2769/ 54) ، من حديث كعب بن مالك -رضي اللَّه عنه-، وفي (ق) :"يوري بالغزوة بغيرها".

(3) سبق تخريجه.

(4) رواه أبو بكر بن أبي شيبة في"مسنده"-كما في"النهاية"لابن كثير (ص 378) - والطبراني في"الأوسط" (5545) ، وأبو نعيم في"صفة الجنة" (391) من طريق مسعدة بن اليسع عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن عائشة مرفوعًا وفيه قصة.

قال الهيثمي في"المجمع" (10/ 419) :"وفيه مسعدة بن اليسع وهو ضعيف".

أقول: مسعدة هذا أمره أشد، فقد قال أحمد: خرقنا حديثه منذ دهر. وكذَّبه أبو داود.

وخالفه خارجة بن مصعب، فرواه عن سعيد عن قتادة عن أنس، فأسقط سعيد بن المسيب، وجعله من مسند أنس، أخرجه ابن الجوزي في"كتابه الوفا" (2/ 445 - ط المعرفة) - وهو مطبوع دون أسانيد!! -كما في"تخريج الزيلعي على الكشاف" (3/ 407) .

وخارجة هذا قال ابن معين: ليس بثقة، وقال أيضًا كذاب، وقال البخاري: تركه ابن المبارك ووكيع. وضعَّفه غير واحد.

ومما يدل على وهمهما في هذا الحديث أن عبدة بن سليمان وهو من الثقات، بل أوثق الناس في سعيد وله عنه كتاب وروى عنه قبل الاختلاط وبعده، وكان يميز ذلك. رواه عن سعيد عن قتادة عن سعيد بن المسيب مرسلًا، أخرجه هناد في"الزهد" (24) ، وله طريق آخر عن عائشة، رواه أبو الشيخ في"أخلاق النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-" (ص 78) أو (1/ 493 رقم 185 ط الونيان) ، وأبو نعيم في"أخبار أصبهان" (2/ 142) ، والبيهقي في"البعث والنشور" (343) ، وفيه ليث بن أبي سُليم وهو ضعيف.

ورواه الترمذي في"الشمائل" (230) ، والبيهقي في"البعث" (346) ، والبغوي في"تفسيره" (8/ 14) ، وفي"الشمائل" (رقم 320) ، وابن المنذر كما في"الدر المنثور" (8/ 15) من طريق مبارك بن فضالة عن الحسن البصري مرسلًا.

ومبارك مدلس وقد عنعن.

وهذه طرق موصولة ومرسلة، لعلها تجعل للحديث أصلًا.

وروى الترمذي (3296) ، والطبري (27/ 186) ، وأبو نعيم في"صفة الجنة" (390) ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت