فهرس الكتاب

الصفحة 2387 من 3107

قالها لقاتلوا في سبيل اللَّه [فرسانًا] أجمعون" [1] ، وهذا صريح في نفع الاستثناء المقصود بعد عقد اليمين. وثبت في"السنن"عنه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال:"واللَّه لأغزون قريشًا، واللَّه لأغزون قريشًا، واللَّه لأغزون قريشًا"، ثم سكت قليلًا ثم قال:"إن شاء اللَّه"ثم لم يغزهم [2] ، رواه أبو داود. وفي"جامع الترمذي"من حديث ابن عمر [-رضي اللَّه عنهما-] [3] قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"من حلف على يمين فقال: إن شاء اللَّه فلا حنث عليه" [4] ، وقد قال تعالى: ولَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (23) "

(1) سبق تخريجه، وما بين المعقوفتين سقط من (ط) .

(2) سبق تخريجه.

(3) ما بين المعقوفتين سقط من (ق) .

(4) رواه أحمد (2/ 10، 49، 68، 126، 127) والدارمي (2/ 185) ، والحميدي (690 - ط الأعظمي و 707 - ط حسين أسد) ، وأبو داود (3261) ، والترمذي (1531) ، والنسائي (7/ 25) كلهم في (الأيمان والنذور) : باب الاستثناء في اليمين، وابن ماجه (2106) في (الكفارات) : باب الاستثناء في اليمين، وابن الجارود (928) ، وابن حبان (4339، 4340، 4342) ، والطحاوي في"المشكل" (1920، 1921، 1922، 1923) ، والشافعي في"الأم" (7/ 62) ، والبيهقي (7/ 360 - 361 و 10/ 46) وفي"المعرفة" (14/ 170 رقم 19515) من طريق حماد بن سلمة، وسفيان بن عينية، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر به، ولفظ الترمذي:"من حلف على يمين فقال: إن شاء اللَّه فقد استثنى، فلا حنث عليه".

ورواه ابن حزم في"المحلى" (8/ 45) من طريق عبد الوارث بن سعيد التنوري عن أيوب به مرفوعًا، وعلقه (8/ 47) عن معمر عن أيوب ووقفه، وهو كذلك في"مصنف عبد الرزاق" (16113) وقرن في (16115) عن معمر الثوري.

قال الترمذي:"حديث ابن عمر حديث حسن، وقد رواه عبيد اللَّه بن عمر وغيره، عن نافع، عن ابن عمر موقوفًا، وهكذا روي عن سالم، عن ابن عمر -رضي اللَّه عنه- موقوفًا، ولا نعلم أحدًا رفعه غير أيوب السختياني، وقال إسماعيل بن إبراهيم: كان أيوب أحيانًا يرفعه، وأحيانًا لا يرفعه".

وقال البيهقي:"وقد روي عن موسى بن عقبة، وعبد اللَّه بن عمر، وحسان بن عطية، وكثير بن فرقد، عن نافع، عن ابن عمر -رضي اللَّه عنهما- عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، ولا يكاد يصح رفعه إلا من جهة أيوب السختياني، وأيوب شكَّ فيه أيضًا."

ورواية الجماعة من أوجه صحيحة عن نافع عن ابن عمر -رضي اللَّه عنهما- من قوله غير مرفوع، واللَّه أعلم"."

ثم أسند عن حماد بن زيد قال: كان أيوب يرفعه ثم تركه، وقد رواه البيهقي (10/ 46) من طريق عبد اللَّه بن عمر، ومالك، وأسامة بن زيد، عن نافع موقوفًا.

أقول: رواه مرفوعًا عن نافع عن ابن عمر جماعة منهم:

أولًا: أيوب بن موسى: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت