[يجفا] ، قال: إي واللَّه يُجْفَى ويُقْصَى [1] .
وقال [2] أبو طالب: قلت لأحمد: رجل قال: القرآن كلام اللَّه، وليس بمخلوق، ولكن لفظي هذا به مخلوق، قال: من قال هذا، فقد جاء بالأمر كله، إنما هو كلام اللَّه على كل حال، والحجة فيه حديث أبي بكر -رضي اللَّه عنه- [3] : {الم [4] (1) غُلِبَتِ الرُّومُ} [الروم: 1 - 2] فقيل له [5] : هذا مما جاء به صاحبك؟ فقال: لا واللَّه ولكنَّه كلام اللَّه، هذا وغيره، كلام اللَّه [6] قلت: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ} [الأنعام: 1] هذا الذي قرأت الساعة كلام اللَّه؟ قال: إي واللَّه هو كلام اللَّه، ومن قال:"لفظي بالقرآن مخلوق"، فقد جاء بالأمر كله [7] .
وقال الفضل بن زياد: سألت أبا عبد اللَّه عن حديث ابن شبرمة عن الشعبي في رجل [نذر أن] [8] يطلق امرأته فقال له الشعبي: أوفِ بنذرك، أترى ذلك؟ فقال: لا واللَّه [9] ، وقال الفضل أيضًا: سمعت أبا عبد اللَّه، وذكر [10] يحيى بن
= و 2/ 85، 299) و"الطرق الحكمية" (ص 92، 97، 151، 175، 182) ، وما بين المعقوفتين من (ق) .
(1) "المسائل التي حلف عليها الإمام أحمد" (رقم 41) وفيه:"نقلتُها من الرابع من"السنة"لأبي بكر الخلال"قلت: هو فيه برقم (1153) وانظر"مسائل أبي داود" (ص 276) و"مسائل عبد اللَّه" (3/ 1317) و"مسائل ابن هانئ" (1/ 61 و 2/ 152) ، وفي (ق) :"يجفى ويعصى"وما بين المعقوفتين سقط من جميع الأصول.
(2) في (ق) :"قال".
(3) مضى تخريجه.
(4) "تقرأ: ألف لام ميم، بكسر لام ألف وسكون ميم لام والميم الأخيرة من ميم" (و) .
(5) في (ق) :"فيقول له".
(6) في جميع النسخ:"وإنما هو كلام اللَّه"والمثبت من مصادر التخريج.
(7) "المسائل التي حلف عليها الإمام أحمد" (رقم 42) وفيه:"ونقلت من السادس من"السنة"لأبي بكر الخلال"قلت: هو في الجزء المفقود منه، وانظر:"مسائل أبي داود" (ص 271) .
(8) ما بين المعقوفتين بياض في (ك) .
(9) "المسائل التي حلف عليها الإمام أحمد" (رقم 43) وفيه:"ونقلت من"مسائل الفضل بن زياد". . . وذكرها"، ورواية الفضل عند ابن أبي يعلى في ترجمته من"طبقات الحنابلة" (1/ 253) .
(10) في (ق) :"ذكر".