فهرس الكتاب

الصفحة 2723 من 3107

وسئل -صلى اللَّه عليه وسلم- عن المرأة تتزوج الرَّجلين والثلاثة مع من تكون منهم يوم القيامة؟ فقال:"تُخيَّر فتكون مع أحسنهم خُلُقًا" [1] .

وسئل -صلى اللَّه عليه وسلم- أي الذنب أعظم؟ فقال:"أن تجعل للَّه ندًا وهو خلقك"، قيل: ثم ماذا؟ قال:"أن تَقتل ولدك خَشيةَ أن يطعَم معك". قيل: ثم ماذا؟ قال:"أن تزني [2] بحليلة جارك" [3] .

وسئل -صلى اللَّه عليه وسلم-: أي الأعمال أحبُّ إلى اللَّه؟ فقال:"الصلاة على وقتها"وفي لفظ:"لأول وقتها"قيل: ثم ماذا؟ قال:"الجهاد في سبيل اللَّه". قيل: ثم ماذا؟ قال:"بِرُّ الوالدين" [4] .

وسئل -صلى اللَّه عليه وسلم- عن قوله: {يَاأُخْتَ هَارُونَ} [مريم: 28] وبين عيسى وموسى عليهما السلام ما بينهما؟ فقال:"كانوا يسمّون بأنبيائهم، وبالصالحين قبلهم" [5] .

وسئل -صلى اللَّه عليه وسلم- عن أول أشراط الساعة؟ فقال:"نارٌ تحشر الناس من المشرق"

(1) هو جزء من حديث سيأتي بطوله عند المصنف قريبًا، وروى هذه القطعة منه: الطبراني في"الكبير" (23/ 870) من طريق سليمان بن أبي كريمة عن هشام بن حسان عن الحسن عن أمه عن أم سلمة. . . وفيه: قلت: يا رسول اللَّه المرأة منا تتزوج زوجين والثلاثة والأربعة ثم تموت فتدخل الجنة، ويدخلون معها من يكون زوجها؟ قال:"يا أم سلمة إنها تخير فتختار أحسنهم خلقًا"، قال الهيثمي في"المجمع" (7/ 119 و 10/ 417 - 418) :"رواه الطبراني: وفيه سليمان بن أبي كريمة ضعّفه أبو حاتم وابن عدي". وفي الباب عن أم حبيبة: رواه البزار (1980) ، والطبراني في"الكبير" (23/ 411) ، وعزاه ابن كثير في"النهاية"لأبي بكر النجاد، قال الهيثمي في"المجمع" (8/ 24) ؛"وفيه عبيد بن إسحاق وهو متروك، وقد رضيه أبو حاتم، وهو أسوأ أهل الإسناد حالًا".

(2) في (ك) :"تزاني".

(3) رواه البخاري في"صحيحه"في مواطن منها: (4477) في (التفسير) : باب قوله تعالى: {فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} و (4761) في باب {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} ، ومسلم (86) في (الإيمان) ؛ باب كون الشرك أقبح الذنوب، من حديث ابن مسعود، وهذا لفظ مسلم.

(4) رواه البخاري (527) في (مواقيت الصلاة) : باب فضل الصلاة لوقتها، و (2782) في (الجهاد) : باب فضل الجهاد، و (5970) في (الأدب) : باب البر والصلة، و (7534) في (التوحيد) : باب وسمّى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- الصلاة عملًا، ومسلم (85) في (الإيمان) : باب كون الإيمان باللَّه أفضل الأعمال، من حديث ابن مسعود.

(5) رواه مسلم (2135) في (الآداب) : باب النهي عن التكني بأبي القاسم وبيان ما يستحب من الأسماء، من حديث المغيرة بن شعبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت