وسئل عن الإثم؟ فقال:"إذا ح الذي قلبك شيء فدعه" [1] .
وسُئل عن البر والإثم؟ فقال:"البرُّ ما اطمأنَّ إليه القلب، واطمأنت إليه النفس، والإثم ما حال في القلب، وتردد في الصدر" [2] .
وسأله عمر: هل نعمل في شيء نستأنفه [3] أم في شيء قد فرغ منه؟ قال:"بل في شيء قد فرغ منه، قال: ففيمَ العمل؟ قال:"يا عمر لا يُدرك ذلك إلا بالعمل"، قال: إذًا نجتهد يا رسول اللَّه [4] ."
(1) هو جزء من الحديث قبله.
(2) هو جزء من حديث وابصة بن معبد تقدم الكلام عليه مفصلًا، وقد كان التخريج هناك من أجل فقرة منه ولهذا الجزء منه شاهد من حديث أبي ثعلبة الخشني؛ رواه أحمد (4/ 194) ، والطبراني في"الكبير" (22/ 585) ، وأبو نعيم في"الحلية"، (2/ 30) ، قال الهيثمي (1/ 176) : رجاله ثقات.
وللنواس بن سمعان حديث في السؤال عن البر والإثم، رواه مسلم (2553) في البر والصلة: باب تفسير البر والصلة، ولفظه:"البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس".
(3) في (ك) :"نأتنفه".
(4) رواه أحمد في"مسنده" (1/ 29 و 2/ 52 و 77) ، والترمذي (2140) في (القدر) : باب ما جاء في الشفاء والسعادة، والبخاري في"خلق أفعال العباد" (275 و 276 و 277) ، وابن أبي عاصم (163 و 164) ، والبزار (121 - البحر الزخار) ، والطيالسي (62 - منحة) ، وأبو يعلى (5463) ، وعبد اللَّه بن أحمد في"السنة" (رقم 855) وابن بطة في"الإبانة" (رقم 1359) وعثمان الدارمي في"الرد على الجهمية" (322 - مجموعة عقائد السلف) والفريابي في"القدر" (رقم 33، 34) ، والآجري (رقم 326) من طرق عن شعبة عن عاصم بن عبيد اللَّه عن سالم عن ابن عمر عن عمر فذكره.
وفي بعضها يؤمن أن الحديث من"مسند ابن عمر"لكن السائل أبوه -رضي اللَّه عنهما-.
وهذا إسناد ضعيف من أجل عاصم بن عبيد اللَّه.
أما الترمذي فقال: هذا حديث حسن صحيح، ووقع عنده"عاصم بن عبد اللَّه"!، وعاصم هذا توبع، تابعه عبد اللَّه بن دينار.
أخرجه ابن أبي عاصم (170) ، والترمذي (3121) في (تفسير القرآن) : باب ومن سورة هود، من طريق سليمان بن سفيان عنه.
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
أقول: سليمان هذا ضعيف.
ورواه ابن أبي عاصم (161) والفريابي في"القدر" (رقم 29) ، من طريق بقية عن الزببدي عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عمر، به.
ثم رواه (162) من طريق بقية أيضًا عن الأوزاعي عن الزهري، به. =