فهرس الكتاب

الصفحة 2819 من 3107

بيت أفقر من أهل بيتي، فضحك النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- حتى بدت أنيابه، ثم قال:"أطعمه أهلك" [1] ، متفق عليه.

وسأله -صلى اللَّه عليه وسلم- رجل: أي شهر تأمرني أن أصوم بعد رمضان؟ فقال:"إن كنت صائمًا بعد رمضان فصم المحرَّم، فإنه شهر فيه تاب اللَّه على قوم ويتوب فيه على قوم آخرين" [2] ، ذكره أحمد.

وسئل -صلى اللَّه عليه وسلم-: يا رسول اللَّه لم نَركَ تصوم في شهر من الشهور ما تصوم في شعبان؟ فقال:"ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر تُرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يُرفعَ [فيه] عملي وأَنا صائم" [3] ، ذكره أحمد.

(1) رواه البخاري في مواطن كثيرة منها (1936) في (الصوم) : باب إذا جامع في رمضان ولم يكن له شيء فتصُدِّق عليه فليكفِّر، ومسلم (1111) في (الصيام) : باب تغليظ تحريم الجماع في نهار رمضان على الصائم، من حديث أبي هريرة.

(2) رواه عبد اللَّه بن أحمد في"زوائد المسند" (1/ 154 و 155) ، وأبو يعلى (267 و 426 و 427) ، والبزار (699 - البحر الزخار) ، والترمذي (741) في (الصوم) : باب ما جاء في صوم المحرم، والدارمي (2/ 21) ، وابن أبي شيبة في"المصنف" (2/ 457) ، وابن عدي (4/ 1614) ، والبيهقي في"الشعب" (3775) و"فضائل الأوقات" (رقم 232) ، وابن الجوزي في"التبصرة" (2/ 6) عن عبد الرحمن بن إسحاق عن النعمان بن سعد عن علي بن أبي طالب به.

وعند بعضهم قصة.

قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب!!

أقول: فيه عبد الرحمن بن إسحاق ضعفوه بل قال ابن معين: متروك، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال ابن عدي: وفي بعض ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات.

والنعمان بن سعد هذا لم يرو عنه غير عبد الرحمن بن إسحاق فقط، قال ابن حجر في"التهذيب": فلا يحتج بخبره.

وفي الباب عن أبي هريرة مرفوعًا:"أَفضل الصيام بعد رمضان شهر اللَّه المحرم"رواه مسلم (1163) .

(3) رواه أحمد في"مسنده" (5/ 201) ص من طريقه الضياء في"المختارة" (4/ رقم 1356) ، وأبو نعيم في"الحلية" (9/ 18) -والنسائي (2/ 201) في (الصوم) : باب صوم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وابن عدي في"الكامل" (2/ 519) ، والبيهقي في"الشعب" (3/ رقم 3821) كلهم من طريق عبد الرحمن بن مهدي، وأبو القاسم البغوي في"مسند الحب" (رقم 49) من طريق أبي عامر العقدي -واسمه عبد الملك بن عمرو القيسي-، عن ثابت بن قيس أبو الغصن شيخ من أهل المدينة: حدثني أَبو سعيد المقبري قال: حدثني أسامة بن زيد فذكره، وعند أحمد زيادة، وشك العقدي، فقال:"عن ابن الحب، يعني أسامة بن زيد أو عن أبي هريرة". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت