الذي يأتي امرأته في دبرها:"هي اللوطية الصغرى" [1] ، وهذه الأحاديث جميعها
= ومما يدل على أنه أخطأ هنا، أن وكيعًا (وهو أوثق منه بدرجات) رواه عن الضحاك به موقوفًا على ابن عباس.
أخرجه النسائي في"عشرة النساء" (116) .
قال الحافظ في"التلخيص" (3/ 181) : وهو أصح عندهم من المرفوع.
وله عند النسائي طرق أخرى موقوفة.
(1) رواه أحمد في"مسنده" (2/ 182 و 210) ، والطيالسي (1593 - منحة) ، والنسائي في"عشرة النساء" ("1) ، و"البزار" (1455) ، والبخاري في"التاريخ الكبير" (8/ 303) . و"الصغير" (1/ 273) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (3/ 44) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (7/ 198) من طرق عن همام عن قتادة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده به."
قال الهيثمي (4/ 298) : ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح.
لكن أخرجه الطحاوي في"شرح معاني الآثار" (3/ 46) ، والبخاري في"التاريخ الكبير" (8/ 303) ، و"الصغير" (1/ 273) من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أبي أيوب عن عبد اللَّه بن عمرو موقوفًا.
وقال البخاري: والمرفوع لا يصح، وقال ابن كثير في"تفسيره" (1/ 270) : وهذا أصح.
أقول: سعيد بن أبي عروبة هو أوثق وأثبت أصحاب قتادة، فانظر"شرح علل الترمذي" (2/ 694) .
ورواه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعًا كذلك، عامر الأحول؛ أخرجه النسائي (110) من طريق زائدة بن أبي الرقاد عنه.
وقال: زائدة لا أدري ما هو، هو مجهول، وقال البخاري عن زائدة: منكر الحديث، وزائدة متابع.
فقد أخرجه ابن عدي (1/ 342) من طريق أيوب بن خوط عن عامر به، وأيوب هذا ساقط، تركه جماعة وكذبه الأزدي.
ورواه النسائي (112) من طريق عبد الرحمن بن سفيان الأعرج عن عمرو بن شعيب عن عبد اللَّه بن عمرو مرفوعًا، فأسقط (عن أبيه) .
لكن خالف عبد الرحمن هذا سفيان الثوري، فرواه عن عمرو بن شعيب به موقوفًا (بإسقاط عن أبيه كذلك) .
أخرجه النسائي (113) ، وعلقه البخاري في"التاريخ الصغير" (1/ 273) بذكر (عن أبيه) وتابع سفيان أيضًا يزيدُ بن هارون.
أخرجه عبد بن حميد كما في"تفسير ابن كثير" (1/ 270) مثل معلق البخاري، لكن قال الدارقطني في"علله" (2/ 83/ ب) : وقيل: عن حمبد بن الأعرج عن عمرو بن شعيب عن جده عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. =