فهرس الكتاب

الصفحة 3034 من 3107

اسم اللَّه" [1] ، ذكره أحمد."

وسئل -صلى اللَّه عليه وسلم- عن شاة حلَّ بها الموت فأخذت جارية حجرًا فذبحتها به فأمر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بأكلها [2] ، ذكره البخاري.

وسئل -صلى اللَّه عليه وسلم- عن شاة نيب فيها الذئب فذبحوها بمروة فرخص لهم في أكلها [3] ، ذكره النسائي.

سئل -صلى اللَّه عليه وسلم- عن أكل الحوت الذي جَزَر البحر عنه، فقال:"كلوا، رزقًا"

(1) رواه أحمد (4/ 256 و 258 و 377) ، والطيالسي (1742 - منحة) ، وعبد الرزاق (8621) ، وأبو داود (2824) في (الأضاحي) : باب في الذبيحة بالمروة، والنسائي (7/ 225) في (الضحايا) : باب إباحة الذبح بالعود، وابن ماجه (3177) في (الذبائح) : باب ما يذكى به، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (4/ 183) ، وابن حبان (332) ، والطبراني في"الكبير" (17/ 245 - 248) ، والحاكم (4/ 240) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (7/ 279 و 9/ 281) ، والمزي في"تهذيب الكمال" (27/ 415) من طرق عن سماك بن حرب، عن مريّ بن قطري، عن عدي بن حاتم به مطولًا ومختصرًا.

وصححه الحاكم على شرط مسلم، وسكت عنه الذهبي.

قال الحافظ في"التلخيص" (4/ 135) : ومداره على سماك بن حرب، عن مري بن قطري.

وقال الذهبي عن مري هذا: لا يعرف تفرد عنه سماك.

وهو لم يوثقه إلا ابن حبان فقط، ولذلك قال الحافظ في"التقريب": مقبول، أي: عند المتابعة.

(2) رواه البخاري (2304) في (الوكالة) : باب إذا أبصر الراعي أو الوكيل شاة نموت. . . و (5501 و 5502) في (الذبائح والصيد) : باب ما أنهر الدم من القصب والمروة والحديد، و (5504) باب ذبيحة المرأة والأمة من حديث ابن عمر.

(3) رواه النسائي (7/ 225) في (الضحايا) : باب إباحة الذبح بالمروة، و (7/ 227 - 228) باب ذكاة التي قد نيب فيها السبع، وابن ماجه (3176) في (الذبائح) : باب ما يذكى به، وأحمد (5/ 183 - 184) ، وابن حبان (5885) ، والطبراني في"الكبير" (4832) ، والحاكم (4/ 113 - 114) ، والبيهقي (9/ 250) ، والمزي في"تهذيب الكمال" (5/ 322) من طريق شعبة عن حاضر بن المهاجر أبي عيسى الباهلي، عن سليمان بن يسار، عن زيد بن ثابت به.

ورجاله ثقات مشهورون غير حاضر بن المهاجر هذا، فلم يرو عنه إلا شعبة.

وقال أبو حاتم: مجهول.

وذكره ابن حبان في"الثقات"!

أما الحاكم فصححه ووافقه الذهبي!

ويشهد له حديث ابن عمر قبله، وحديث رافع بن خديج المتقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت