أبيت، فإن اللَّه لا يحب كل مختال فخور" [1] ، ذكره أحمد."
وسأله -صلى اللَّه عليه وسلم- أبو بكر الصديق -رضي اللَّه عنه- فقال: إن إزاري يسترخي إلا أن أتعاهده، فقال:"إنك لست ممن يفعله خيلاء" [2] ، ذكره البخاري.
وقال:"من جرَّ إزاره خُيلاء لم ينظر اللَّه إليه يوم القيامة، فقالت أم سلمة: فكيف تصنع النساء بذيولهنّ؟ قال:"يُرخين شِبْرًا"، فقالت: إذًا تنكشف أقدامهن؟ قال:"يرخين ذراعًا لا يزدن عليه" [3] ."
وسألته -صلى اللَّه عليه وسلم- امرأة فقالت: إن ابنتي أصابتها الحصبة فتمزق شعرها أفاصل فيه؟ فقال:"لعن اللَّه الواصلة والمستوصلة" [4] ، متفق عليه.
وسئل -صلى اللَّه عليه وسلم- عن إتيان الكهَّان، فقال:"لا تأتهم" [5] .
وسئل -صلى اللَّه عليه وسلم- عن الطِّيرة، قال:"ذلك شيء يجدونه في صدورهم، فلا يردنَّهم" [6] .
وسئل -صلى اللَّه عليه وسلم- عن الخطِّ، فقال:"كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك" [7] .
(1) الحديث في"مسند أحمد" (3/ 482) ، وهو جزء من حديث أوله:"عليك السلام تحية الموتى"، وقد سبق تخريجه.
(2) رواه البخاري (3665) في (فضائل الصحابة) : باب قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لو كنت متخذًا خليلًا"، و (5784) في (اللباس) : باب من جرّ إزاره من غير خيلاء، و (6062) في (الأدب) : باب من أثنى على أخيه بما يعلم، من حديث ابن عمر.
(3) رواه مالك في"الموطأ" (2/ 915) ، ومن طريقه أبو داود (4117) في (اللباس) : باب في قدر الذيل، وابن حبان (5451) ، والبغوي (3082) ، عن أبي بكر بن نافع، عن أبيه عن صفيّة بنت أبي عبيد عن أم سلمة.
وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم.
ورواه أحمد (6/ 295 - 296 و 309) ، وإسحاق بن راهويه (1842) في"مسنديهما"، والنسائي (8/ 209) في (اللباس) : باب ذيول النساء، وأبو يعلى (12/ 316، 411) ، والطبراني في"الكبير" (23/ 840) و (1007 و 1008) من طرق عن نافع به.
ورواه أحمد (6/ 293 و 315) ، وإسحاق بن راهويه (1841) ، وأبو داود (4118) ، والنسائي (8/ 209) ، وابن ماجه (3580) ، وأبو يعلى (12/ 316) ، والطبراني في"الكبير" (23/ 916) من طريق سليمان بن يسار عن أم سلمة به.
(4) تقدم تخريجه، وفي (ك) :"فامزق"بدل"فتمزق"والمثبت من سائر الأصول ومصادر التخريج.
(5) و (6) و (7) هي حديث واحد، رواه مسلم (537) في (المساجد) : باب تحريم الكلام في الصلاة ونسخ ما كان من إباحة، من حديث معاوية بن الحكم السُّلمي.