وسئل -صلى اللَّه عليه وسلم- متى وجبت لك النبوة؟ فقال:"وآدم بين الروح والجسد" [1] ، صححه الترمذي.
وسئل -صلى اللَّه عليه وسلم-: ما كان [2] بدء أمرك؟ فقال:"دعوة أبي إبراهيم وبشرى عيسى ورأت أمي [3] أنه خرج منها نور أضاءت له قصور الشام" [4] ، ذكره أحمد.
= والطبراني في"مسند الشاميين" (رقم 754) ، والتيمي في"الترغيب والترهيب" (رقم 1605 - ط. أيمن شعبان) ، والبيهقي (10/ 91 - 92) ، وفي"الإعتقاد" (ص 338 - ط. أبو العينين) ، وفي"الآداب" (202) من طرق عن عتبة بن أبي حكيم به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، ومثله في"تحفة الأشراف" (9/ 137) ، أما ابن كثير في"التفسير"فنقل عنه: حسن غريب صحيح!
أقول: عتبة بن أبي حكيم مختلف فيه وأكثر أهل هذا الفن يضعفونه بل في رواية أبي دواد عن ابن معين قال: واللَّه الذي لا إله إلا هو إنه لمنكر الحديث.
وعمرو بن جارية وأبو أمية الشعباني لم يوثقهما غير ابن حبان، وروى عنهما أكثر من واحد.
وقد ذكره الحافظ في"الفتح" (7/ 6) عازيًا إياه لأبي داود والترمذي؛ ليجمع بينه وبين حديث:"خير القرون قرني".
(1) تقدم تخريجه.
(2) كذا في (ك) و"المسند"، وفي سائر الأصول:"كيف كان".
(3) كذا في (ك) و"المسند"وفي سائر الأصول:"ورؤيا أمي رأت".
(4) رواه أحمد (5/ 262) ، والطيالسي (2315) ، وابن عدي (6/ 2055) ، والطبراني في"الكبير" (7729) و"مسند الشاميين" (1582) ، وابن سعد (1/ 102) ، وأبو القاسم البغوي في"الجعديات" (3553) ، والروياني (1267) ، والحارث بن أبي أسامة (931 - بغية الباحث) -وكما في"إتحاف الخيرة المهرة" (9/ 15) - والبزار (2/ ق 218) في"مسانيدهم"، والبيهقي في"دلائل النبوة" (1/ 84) ، والتيمي في"السنة" (1404) و"دلائل النبوة" (رقم 1) ، وأبو نعيم في"الدلائل" (317) من طرق عن الفرج بن فضالة عن لقمان بن عامر عن أبي أمامه به.
وصرّح الفرج بالتحديث عند أحمد.
قال الهيثمي في"المجمع" (8/ 222) :"إسناده حسن وله شواهد تقويه".
أقول: من شواهده حديث العرباض بن سارية، رواه أحمد (4/ 127 و 128) ، والطبراني في"الكبير" (18/ 629 و 630 و 631) ، و"مسند الشاميين" (1455) ، وابن سعد (1/ 149) ، والبخاري في"التاريخ الكبير" (5/ 68) و"التاريخ الصغير" (1/ 13) ، والفسوي (2/ 345) ، وابن حبان (6370) ، وابن أبي عاصم في"السنة" (409) ، وابن جرير في"التفسير" (1/ 556) ، وابن بشران في"الآمالي" (رقم 40) ، والحاكم (2/ 418، 600) ، والبيهقي في"دلائل النبوة" (1/ 83) ، و"الشعب" (1322) والبغوي في"شرح السنة" (13/ 207) ، و"التفسير" (1/ 116) ، و"الدلائل" (رقم 4) ، وأبو نعيم في"الحلية" (6/ 89) . =