وسئل -صلى اللَّه عليه وسلم- أي الناس خير؟ قال:"القرن الذي أنا فيه، ثم الثاني، ثم الثالث" [1] [ذكره مسلم] [2] .
وسئل -صلى اللَّه عليه وسلم- أحب النِّساء إليه، فقال:"عائشة"فقيل: ومن الرِّجال؟ فقال:"أبوها"فقيل: ثم من؟ قال:"عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه-" [3] .
وسأله -صلى اللَّه عليه وسلم- علي والعباس: أيُّ أهلك أحبُّ إليك؟ قال:"فاطمة بنت محمد صلى اللَّه عليه وسلم ورضي عنها"، قالا: ما جئناك نسألك عن أهلك؟ قال: أحبُّ أهلي إليَّ من أنعم اللَّه عليه، وأنعمت عليه: أسامة بن زيد، قالا: ثم من؟ قال: علي بن أبي طالب، قال العباس: يا رسول اللَّه جعلت عمك آخرهم"قال:"إن عليًا سبقك بالهجرة" [4] ، ذكره الترمذي وحسنه."
وفي الترمذي أيضًا أنه -صلى اللَّه عليه وسلم- سئل: أي أهل بيتك أحب إليك؟ قال:"الحسن -رضي اللَّه عنه- والحسين -رضي اللَّه عنه-" [5] .
= أما الهيثمي فقال (8/ 223) : ورجاله ثقات وثقهم ابن حبان!، وذكر أوله في (9/ 361) ، وقال: رجاله ثقات، وعزاه لعبد اللَّه لا لأبيه!
وقال (و) :"في الحديث مقال، ومعارض بغيره".
(1) رواه مسلم (2536) في (فضائل الصحابة) : باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم، من عائشة.
ونحوه في"صحيح البخاري" (6429 و 6658) ، ومسلم (2533) من حديث ابن مسعود.
(2) ما بين المعقوفتين فقط من (ك) .
(3) رواه البخاري (3662) في (فضائل الصحابة) : باب قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لو كنت متخذًا خليلًا"، و (4358) في (المغازي) : باب غزوة ذات السلاسل، ومسلم (2384) في (فضائل الصحابة) : باب من فضائل أبي بكر الصديق -رضي اللَّه عنه-، من حديث عمرو بن العاص.
(4) رواه الطيالسي (644) -ومن طريقه أبو القاسم البغوي في"مسند الحب بن الحب" (رقم 10) - والترمذي (3828) في (المناقب) : باب مناقب أسامة بن زيد والبزار -كما في"تفسير ابن كثير" (3/ 499) - والطحاوي في"المشكل" (رقم 5298، 5299) ، والحاكم (3/ 596) ، والطبراني (158) من طريق أبي عوانة: حدثنا عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه عن أسامة بن زيد به.
قال الترمذي: حديث حسن، وكان شعبة يضعف عمر بن أبي سلمة. وكذا في"التحفة" (1/ 61) وفي بعض النسخ"حسن صحيح"!! والحديث ضعيف بسبب عمر بن أبي سلمة، وهو في"ضعيف سنن الترمذي" (800) .
(5) رواه البخاري في"التاريخ الكبير" (8/ رقم 3388) ، والترمذي (3781) في (المناقب) : =