فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 3107

إن [1] قلت في آيةٍ من كتاب اللَّه برأيي، أو بما لا أعلم [2] .

(1) في (ق) :"إذا".

(2) له طرق كثيرة متعددة عن أبي بكر، وهي لا تخلو من كلام أو انقطاع، ولكنه بمجموعها يصل إلى درجة الحسن -إن شاء اللَّه تعالى-، كما قال الحافظ ابن حجر وغيره، وهذا التفصيل:

أخرجه مسدد في"مسنده"كما في"المطالب العالية" (ق 135/ ب و 3/ 300/ رقم 3527 المطبوعة) من طريق عبد اللَّه بن مرة، والطبري في"تفسيره" (1/ 78/ رقم 78، 79) من طريق إبراهيم النخعي، وعبد اللَّه بن مرة، وابن عبد البر في"جامع بيان العلم" (2/ 833 - 834/ رقم 1561 - ط الجديدة) من طريق إبراهيم النخعي عن أبي معمر عن أبي بكر به.

وإسناده منقطع، أبو معمر هو عبد اللَّه بن سَخْبَرة الأزدي، لم يسمع من أبي بكر، وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (6/ 317) ، وابن حجر في"الفتح" (13/ 271) لعبد بن حميد من طريق النخعي عن أبي بكر -من غير ذكر أبي معمر-، قال ابن حجر:"وهذا منقطع بين النخعي والصديق".

قال ابن عبد البر عقبه:"وذكر مثل هذا عن أبي بكر الصديق: ميمون بن مهران، وعامر الشعبي، وابن أبي مليكة".

قلت: أخرجه من طريق ابن أبي مليكة: سعيد بن منصور في"سننه" (1/ 168/ رقم 39 - ط الجديدة) -ومن طريقه البيهقي في"المدخل" (رقم 792) - بإسناد صحيح إلى ابن أبي مليكة، وهو لم يسمع من أبي بكر الصديق -رضي اللَّه عنه-.

وأخرجه من طريق الشعبي: ابن أبي شيبة في"المصنف" (10/ 512/ رقم 10152) ، والخطيب في"الجامع" (2/ 193/ رقم 1585) ، وروايته عن أبي بكر مرسلة، وأخرجه أبو عبيد في"فضائل القرآن" (رقم 824 وص 227 - ط غاوجي) ، وابن أبي شيبة في

"المصنف" (10/ 513/ رقم 10156) ، وعبد بن حميد في"تفسيره"، ومن طريقه الثعلبي في"تفسيره"، قاله الزيلعي في"تخريج أحاديث الكشاف" (4/ 158) بإسناد صحيح إلى العوام بن حوشب، عن إبراهيم التيمي به.

والعوام ثقة ثبت؛ فإسناده صحيح إلا أنه منقطع بين التيمي وأبي بكر؛ كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية في"مقدمة أصول التفسير" (ص 108) ، و"مجموع الفتاوى" (13/ 372) ، والزيلعي في"تخريج أحاديث الكشاف" (4/ 158) ، وابن كثير في"تفسيره" (1/ 5، 4/ 473) ، وابن حجر في"الفتح" (13/ 271) .

وأخرجه البيهقي في"الشعب" (5/ 288/ رقم 2082) من طريق علي بن زيد بن جدعان عن القاسم بن محمد أن أبا بكر الصديق -رضي اللَّه عنه-. . . وذكر نحوه.

وإسناده ضعيف، فيه ابن جدعان وهو ضعيف، والقاسم بن محمد روايته عن جده مرسلة؛ كما قال العلائي في"جامع التحصيل" (ص 310) .

والأثر بمجموع هذه الطرق لا ينزل عن مرتبة الحسن؛ فقد ساقه ابن حجر في"الفتح"من طريق التيمي والنخعي، وأعَّلهما بالانقطاع، وقال:"لكن أحدهما يقوّي الآخر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت