فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 3107

رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لم يدر على ما هو منه إذا لقي اللَّه [عز وجل] [1] .

وقال عفان بن مسلم الصَّفَّار: ثنا عبد الرحمن بن زياد: حدثنا الحسن بن عمرو الفُقَيْمي، عن أبي فَزَارة قال: قال ابن عباس: إنما هو كتاب اللَّه وسنة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فمن قال بعد ذلك برأيه؛ فلا أدْرِي أفِي حسناته يجد ذلك أم في سيئاته [2] .

وقال عَبْدُ بن حُمَيد [3] : حدثنا حُسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن ليث، عن بكر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار [4] .

= وعبد اللَّه بن أحمد في"زوائد المسند" (1/ 114/ 124) ، وابن جرير في"التفسير" (6/ 82) ، وابن شاهين في"الناسخ والمنسوخ" (122) ، والهروي في"ذم الكلام" (2/ 107) .

ورواه شريك عن السُّدِّي عن عبد خير بنحوه، عند الطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/ 35) .

قال الحافظ في"التلخيص"عن هذا الأثر (1/ 160) : إسناده صحيح، وانظر مفصلًا"علل الدارقطني" (4/ 44) .

(1) رواه البيهقي في"المدخل" (190) من طريق أحمد بن عُبيد الصفار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، ورواه الدارمي (1/ 57) والهروي في"ذم الكلام" (2/ 216 رقم 280) من طريق الأوزاعي، عن عبدة، عن ابن عباس؛ كما هو هنا.

ما بين المعقوفتين سقط من (ق) .

(2) رواه ابن عبد البر في"جامع بيان العلم وفضله" (1402 و 2013) من طريق عفان -وفي جميع نسخ في"الإعلام"عثمان، وهو خطأ-، عن عبد الرحمن بن زياد به.

وعبد الرحمن بن زياد: هو ابن أنعم الإفريقي ضعيف.

وأبو فزارة راشد بن كيسان لم يدرك ابن عباس.

(3) في (ق) و (ك) :"عبد الرحمن بن حميد".

(4) رواه الطبري (1/ 35) من طريق عبد بن حميد بهذا الإسناد وهو إسناد ضعيف لضعف ليث وهو ابن أبي سليم، ورواه من طريق عمرو بن قيس، عن عبد الأعلى، عن سعيد، عن ابن عباس وهو ضعيف أيضًا لضعف عبد الأعلى وهو ابن عامر الثعلبي وقد رُوي مرفوعًا أيضًا. رواه أحمد (1/ 233 و 269 و 323) ، والترمذي (2950، 4023) ، والنسائي في"الكبرى" (8085) ، وأبو داود في"رواية ابن العبد"-كما في"تحفة الأشراف" (4/ 423) - والطبري (1/ 34) ، والطبراني في"الكبير" (12392) ، وابن بطة في"الإبانة" (رقم 799) ، والبغوي (118) من طريق عبد الأعلى الثعلبي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مرفوعًا، وحسنه الترمذي، وصححه ابن القطان، وفيه عبد الأعلى وهو ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت