فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 3107

مَنْ شاء أخذه وعمل به ومَنْ شاء تركه [1] .

وقال الفريابي: ثنا أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقي قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: سمعت حماد بن زيد يقول: قيل لأيوبَ السِّخْتِياني: مالك لا تنظر في الرأي؟ فقال أيوب: قيل للحمار مالك لا تَجترُّ [2] ؟ قال: أكره مَضْغَ الباطل [3] .

وقال الفِرْيَابي: ثنا العَبَّاس بن الوليد بن مَزْيَد: أخبرني أبي قال: سمعت الأوزاعيَّ يقول: عليك بآثار مَنْ سَلَفَ وإن رَفَضَك الناسُ، وإياك وآراء الرجال وإن زَخْرَفوا لك القول [4] .

وقال أبو زرعة: ثنا أبو مُسْهِر قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول أنه كان إذا سُئِل [5] لا يُجيبُ حتى يقول: لا حول ولا قوة إلا باللَّه، هذا الرأي، والرأيُ يخطئُ ويصيب] [6] .

(1) هو في"التاريخ الكبير"له (3/ 286 - 287) ، هكذا قال عبد العزيز بن عبد اللَّه. . . إن حالي ليس يشبه حالك: أنا أقول برأيي، مَنْ شاء أخذه، وأنت تحدث عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فتحفظ، ورواته ثقات.

(2) "من الاجترار والجرة -بالكسر-: ما يخرجه البعير للاجترار، فيأكله ثانية، وبفتح: وقد اجتروا جر" (ح) . وفي (ك) و (ق) :"قيل للحمار".

(3) رواه ابن عبد البر في"الجامع" (2085) (ص 1073) ، وابن حزم في"الإحكام" (6/ 53) بهذا الإسناد، وإسناده صحيح. وأخرجه الدينوري في"المجالسة" (رقم 2950) من طريق الدورقي به.

(4) رواه ابن عبد البر (2077) وعن ابن حزم في"الإحكام" (6/ 52 - 53) من طريق الفريابي به، ورواه البيهقي في"المدخل" (233) من طريق محمد بن يعقوب عن العباس به، وإسناده جيد.

وأخرجه الآجري في"الشريعة" (ص 58 - ط القديمة و 1/ 445/ رقم 127) ، والخطيب في"شرف أصحاب الحديث" (8) ، والهروي في"ذم الكلام" (رقم 116، 317) من طريق العباس بن الوليد به.

وذكره الذهبي في"العلو" (ص 138) ، وابن قدامة في"ذم التأويل" (ص 67) .

وفي (ك) :"وإياك ورأي الرجال".

(5) في (ق) و (ك) والنسخ المطبوعة:"قال: كان سعيد بن عبد العزيز إذا سئل"! وفيه نقص، وصوابه ما أثبتناه كما عند أبي زرعة.

(6) أخرجه أبو زرعة الدمشقي في"تاريخه" (1/ 326 رقم 622) -ومن طريقه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (11/ ق 399) وابن حزم في"الإحكام" (6/ 57) - وذكره الذهبي في"السير" (5/ 161) في ترجمة (مكحول) ، ورواته ثقات، أبو مسهر هو عبد الأعلى بن مسهر وما بين المعقوفتين سقط من (ن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت