فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ص -309- فلمّا كَبّر عمر ـ رضي الله عنه ـ في صلاة الصّبح، طعنه ثلاث طعنات. وقصة مقتله في الصّحيحين.
وكانت خلافته عشر سنين وستة أشهر وأربع ليال، أو خمس.
وبموته انفتح باب الفتنة إلى اليوم.
وقال عبد الله بن سلام لعمر ـ رضي الله عنهما ـ: إني أرى في التّوراة: أنّك باب من أبواب جهنم. قال: فَسِّرْ لي قال: أنت باب من أبوابها مغلقًا، لئلا يقتحمها النّاس فإذا مت انفتح.
وفتح الله على يديه من بلاد الكفّار ألفًا وستة وثلاثين مدينة، وخَرَّب أربعة آلاف بيعة وكنيسة، وبنى أربعة آلاف مسجد، ودَوَّن الدّواوين، ومَصَّر الأمصار، ووضع الخراج، وأرخ التّاريخ.
وله الفضائل المشهورة، والسّوابق المأثورة ـ رحمه الله ورضي عنه ـ.
حوادث سنة أربعٍ وعشرين:
ثم دخلت السّنة الرّابعة والعشرون:
فاستخلف فيها عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ، لغُرَّة هلال المحرم ـ أو لثلاث من المحرم ـ بعد دفن عمر بثلاثة أيام.
أسلم قديمًا. وكان من ذوي السّابقة، ومن ذوي الشّرف العلم. هاجر الهجرتين، وصلّى القبلتين. وَزَوَّجه رسولُ الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ الابنتين، ولم ينكح ابنتي نبِيٍّ من آدم إلى قيام السّاعة غيره. وكان رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ يقدّمه ويستحي منه، ويقول: (( ما لي لا أستحي مِمَن تستحي منه ملائكة السّماء؟ ) ).