فهرس الكتاب

الصفحة 5846 من 6724

وإن تر السهام ليست تنقسم ... على ذوي الميراث فاتبع ما رسم [1]

واطلب طريق الاختصار في العمل ... بالوفق والضرب يجانبك الزلل [2]

واردد إلى الوفق الذي يوافق ... واضربه في الأصل فأنت الحاذق [3]

إن كان جنسا واحدا أو أكثرا [4] ... فاحفظ ودع عنك الجدال والمرا [5]

وإن تر الكسر على أجناس [6] ... فإنها في الحكم عند الناس [7]

تحصر في أربعة أقسام [8] ... يعرفها الماهر في الأحكام [9]

(1) السهام: جمع سهم، وهو: الحظ والنصيب؛ أي إن لم تنقسم على أصحاب الإرث، قسمة صحيحة، فاتبع ما رسم، من الطرق التي ذكرها الفرضيون.

(2) بالوفق، أي: بالنظر في الوفق، بين الرءوس والسهام، والضرب للوفق، على ما يأتي فهو أخصر من ضرب الكامل، يجانبك الخطأ في الصناعة.

(3) أي: اردد إلى جنس الفريق، الذي يوافق سهامه، واضرب الوفق في أصل المسألة، أو عولها إن عالت فأنت الماهر، العارف المتقن، إن فعلت ذلك.

(4) فتنظر بين كل فريق، وسهامه.

(5) أي: اترك الجدال على الباطل، والمخاصمة، والمحاجة، وطلب القهر بالغلبة.

(6) اثنين فأكثر.

(7) أي: فإن الأجناس؛ وقيل: النسب في الحكم، عند الفرضيين، عام أريد به الخاص.

(8) وهي: التماثل، والتداخل، والتوافق، والتباين.

(9) أي: الحاذق الفطن، في الأحكام الفرضية، والحسابية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت