فهرس الكتاب

الصفحة 2648 من 6724

ومن ظلمه إلصاق تهم عظيمة من التكفير تقشعر منها الجلود ولا تصدر إلا من عدو لدود، قال بعد حديث عن التكفير أيضًا وما أكثر حديثه عنه:"فهذه الفوضى التكفيرية هي نتيجة طبيعية وحتمية من نتائج منهج الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - الذي توسع في التكفير حتى وجدت كل طائفة في كلامه ما يؤيد وجهة نظرها."

بل حركة الحرم وأصحاب التفجير في العليا ما هم إلا نتيجة لمنهج الشيخ في التكفير"."

أقول:

1 -إن هذه الفوضى التكفيرية المنتشرة في الطوائف إنما هي قائمة على أسس ومناهج خارجية وسياسية مباينة ومخالفة لمنهج السلف الذي سار عليه الإمام محمد وأتباعه.

فدعوة الإمام محمد تسير وفق منهج الرسل - عليهم الصلاة والسلام - وهديهم في الدعوة إلى التوحيد ومحاربة الشرك.

والتكفير الفوضوي الجديد إنما هو قائم على مناهج سياسية انحدرت عن مذاهب الخوارج والروافض مع الخلط بسياسات وأفكار غربية ثورية لبست لباس الإسلام همها الصراع على الكراسي، فمن هنا يحاربون الحكام ويكفرونهم دون تمييز ودون شروط يشترطها الإسلام وعلماؤه، ويحاربون العلماء الذين يقاومون هذه الاتجاهات الغريبة على الإسلام، ومواقف هذه الاتجاهات من العلماء مواقف العداء ويوجهون لهم التهم السياسية التي ما كان يعرفها من قبلهم من الخوارج والروافض بل لا يعرفها إلا الشيوعيون والعلمانيون.

هذه التهم السياسية مثل العملاء والجواسيس والمخابرات ... الخ، ويعطون رتبًا عسكرية لعلماء السنة لا أستحضرها لأني والله لا أعرفها وتغيب عن ذاكرتي ولكنها تصور العلماء في أقبح الصور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت