فهرس الكتاب

الصفحة 1249 من 6724

الذين يحرسون رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أنتم بأحق بها منّا ، قال عبادة بن الصامت: فنزعها الله من أيدينا . فجعلها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقسمه بين المسلمين وأنزل الله تعالى: ( يسألونك عن الأنفال ؟ قال الأنفال لله والرسول ) الآيات . وذكر ابن إسحاق عن نُبَيه بن وهب . قال: ' فَرَّقَ رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسرى على أصحابه . وقال: استوصوا بالأسرى خيرًا ' فكان أبو عزيز بن عمير عند رجل من الأنصار ، فقال له أخوه مصعب: شُدَّ يدك به . فإن أخته ذاتُ متاع . فقال أبو عزيز: يا أخي ، هذه وصيتك بي ؟ فقال مصعب: إنه أخي دونك . قال عزيز: وكنت مع رهط من الأنصار حين قفلوا ، فكانوا إذا قدموا طعامًا خصوني بالخبز ، وأكلوا التمر . لوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم إياهم بنا ، ما يقع في يد رجل منهم كِسْرة إلا نفحني بها . قال: فأستحي فأردها على أحدهم . فيردها عليَّ ، ما يمسها . ( أسارى بدر: ) واستشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه في الأسرى ، وهم سبعون . وكذلك القتلى سبعون أيضًا . فأشار الصديق: أن يؤخذ منهم فدية ، تكون لهم قوة . ويطلقهم ، لعل الله يهديهم للإسلام . فقال عمر: لا والله ، ما أرى ذلك . ولكني أرى أن تمكننا ، فنضرب أعناقهم . فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديد الشرك ، فهوى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ما قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت