فهرس الكتاب

الصفحة 1413 من 6724

وأن الذين خرجوا من الإيمان: إنما هم أهل النهروان . وأن ما فعل الحسن بن علي رضي الله عنهما: أحب إلى الله مما فعل أبوه علي . لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمدحه على ترك واجب ، أو مستحب . وأجمع أهل السنة على السكوت عما شَجَر بين الصحابة رضي الله عنهم . ولا يقال فيهم إلا الحسنى . فمن تكلم في معاوية أو غيره من الصحابة فقد خرج عن الإجماع . والله سبحانه وتعالى أعلم . وكان هذا العام يسمى عام الجماعة ، لاجتماع المسلمين فيه على إمام واحد ، بعد الفرقة . وهو عام إحدى وأربعين في ربيع الأول . فاجتمعوا على معاوية رضي الله عنه ، ودُعي من يومئذ أمير المؤمنين . ورجع الحسن بن علي رضي الله عنهما إلى المدينة . ( ثم دخلت سنة اثنتين وأربعين: ) فيها مات عمرو بن العاص رضي الله عنه بمصر ، وهو واليها . ( ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين: ) فيها مات عبد الله بن سلام رضي الله عنه . ( ثم دخلت سنة أربع وأربعين: ) فماتت فيها أم حبيبة بنت أبي سفيان ، أم المؤمنين رضي الله عنهما . ( ثم دخلت سنة خمس وأربعين: ) فماتت فيها حفصة بنت عمر ، أم المؤمنين ، وزيد بن ثابت رضي الله عنهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت