فهرس الكتاب

الصفحة 1248 من 6724

ثم أمر بهم فسُحبوا حتى أُلقوا في القَليب - قَليب بدر - ثم وقف عليهم ، فقال: ' يا عتبة بن ربيعة ، ويا شيبة بن ربيعة ، ويا فلان ، ويا فلان هل وجدتم ما وعدكم ربك حقًا ؟ فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقًا ' فقال عمر: يا رسول الله ، ما تخاطب من أقوام قد جَيّفوا ؟ فقال ما أنت بأسمع لما أقول منهم ' . ثم ارتحل مؤيدًا منصورًا ، قرير العين ، معه الأسرى والمغانم . فلما كان بالصفراء: قسم الغنائم ، وضرب عنق النضر بن الحارث . ثم لما نزل بعِرْق الظبية: ضرب عنق عقبة بن أبي مُعَيْط . ثم دخل المدينة مؤيدًا منصورًا . قد خافه كل عدو له بالمدينة . فأسلم بشر كثير من أهل المدينة ، ودخل عبد الله بن أبيّ رأس المنافقين وأصحابه في الإسلام . وجملة من حضر بدرًا: ثلاثمائة وبضع عشرة رجلا . واستشهد منهم أربعة عشر رجلا . قال ابن إسحق: كان أُناس قد أسلموا . فلما هجر رسول الله صلى الله عليه وسلم حبسهم أهلهم بمكة ، وفتنوهم فافتتنوا . ثم ساروا مع قومهم إلى بدر . فأصيبوا فأنزل الله فيهم: ! ( إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم ) ! الآية . ( قسم غنائم بدر: ) ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالغنائم فجمعت ، فاختلفوا . فقال من جمعها: هي لنا . وقال من هزم العدو: لولانا ما أصبتموها ، وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت