وقال موسى بن عقبة عن ابن شهاب: إنهم أجمعوا على أن يقتلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم علانية، فبلغ ذلك أبا طالب، فجمع بني هاشم وبني عبد المطلب فأدخلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم شعبهم ومنعوه ممن أراد قتله، فمنهم من فعل ذلك حمية، ومنهم من فعل ذلك إيمانا ويقينا. فلما رأت قريش ذلك اجتمعوا وائتمروا أن يكتبوا كتابا على بني هاشم وبني عبد المطلب ألا ينكحوا إليهم ولا ينكحوهم