فهرس الكتاب

الصفحة 5415 من 6724

روى أحمد في المناقب عن محمد بن الحنفية قال: كنت مع أبي حين قتل عثمان، فقام فدخل منزله، فأتاه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا له: إن هذا الرجل قد قتل، ولا بد للناس من إمام، ولا نجد اليوم أحدا أحق بهذا الأمر ولا أقدم سابقة ولا أقرب من رسول الله منك. اقل: لا تفعلوا، فإني أكون وزيرا خير من أكون أميرا. قالوا: لا والله ما نحن بفاعلين حتى نبايعك. قال: ففي المسجد، فإن بيعتي لا تكون خفية، ولا تكون إلا عن رضى المسلمين. فدخل المهاجرون والأنصار فبايعوه، ثم بايعن الناس. وقيل أول من بايعه طلحة وكانت يده شلاء فقيل: يد شلاء وأمر لا يتم.

وقال الزهري: أرسل إلى طلحة والزبير فدعاهما إلى البيعة، فتلكأ طلحة، فقال الأشتر وسل سيفه: والله لتبايعن أو لأضربن به بين عينيك. فبايعه، وبايعه الزبير. وذهب قوم إلى الشام فلم يبايعوه، ولم يبايعه قدامة بن مظعون وعبد الله بن سلام والمغيرة بن شعبة. وقال محمد بن حبيب الهاشمي: لم يبايعه سعد وابن عمر وصهيب وزيد بن ثابت ومحمد بن مسلمة وسلمة بن سلامة بن قش وأسامة بن زيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت