فهرس الكتاب

الصفحة 4712 من 6724

لا يَدَعُ قوم الجهاد في سبيل الله إلا ضربهم الله بالذل . ولا تشيع الفاحشة في قوم قط إلا عَمّهم الله بالبلاء . أطيعوني ما أطعت الله ورسوله . فإذ عصيت الله ورسوله ، فلا طاعة لي عليكم ' . ( فضيلة أبي بكر الصديق وخلافته الراشدة: ) وعن ربيعة - أحد الصحابة - رضي الله عنهم قال: قلت لأبي بكر رضي الله عنه: ' ما حملك على أن تلي أمر الناس ، وقد نهيتني أن أتأمر على اثنين ؟ قال: لم أجد من ذلك بدًا ، خشيت على أمة محمد الفرقة ' وفي رواية: ' تخوفت أن تكون فتنة ، تكون بعدها ردة ' . وعن عائشة رضي الله عنها ، قالت: ' لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم اشرأبَّ النفاق ، وارتدت العرب ، وانحازت الأنصار ، فلو نزل بالجبال الراسيات ما نزل بأبي لهاضها . فما اختلفوا في نقطة إلا طار أبي بفضلها ' . وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: ' والذي لا إله إلا هو ، لولا أن أبا بكر استخلف ، ما عبد الله - ثم قال الثانية ، ثم قال الثالثة - فقيل له: مَهْ ، يا أبا هريرة . فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وَجّه أُسامة بن زيد في سبعمائة إلى الشام . فلما نزل بذي خُشُب قُبض رسول الله ، وارتدت العرب . واجتمع إليه الصحابة . فقالوا: رد هؤلاء توجه هؤلاء إلى الروم ، وقد ارتدت العرب حول المدينة ؟ فقال: والذي لا إله إلا هو ، لو جَرَّت الكلاب بأرجل أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت