فهرس الكتاب

الصفحة 4981 من 6724

قال العلماء: وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الله، فأسلم الطفيل بن عمرو الدوسي ودعا قومه إلى الإسلام، ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجعل له آية فجعل الله في وجهه نورا، فقال: يا رسول الله أخشى أن يقولوا هذه مثلة. فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم فصار النور في سوطه، فهو يعرف بذي النور، فأسلم بعض قومه. فأقام الطفيل في بلاده إلى أن هاجر بعد الخندق ما بين السبعين والثمانين بيتا من قومه، فوافوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر. ذكر محمد بن إسحاق أنه أسهم لهم، وأنه كان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة حتى قبض الله رسوله، فلما ارتدت العرب خرج مع المسلمين فسار معهم حتى فرغوا من طليحة الأسدي ومن أرض نجد كلها، ثم سار مع المسلمين إلى اليمامة ومعه ابنه عمرو بن الطفيل، فرأى رؤيا وهو متوجه إلى اليمامة، فقال لأصحابه: إني قد رأيت رؤيا فاعبروها لي، إني رأيت أن رأسي حلق، وأنه خرج من فمي طائر، وأنه لقيتني امرأة فأدخلتني فرجها وأرى ابني يطلبني طلبا حثيثا، ثم رأيته حبس عني. قالوا: خيرا. قال: أما أنا فقد أولتها.قالوا: ماذا؟ قال: فأما حلق رأسي فوضعه، وأما الطير الذي خرج من فمي فروحي، وأما المرأة التي أدخلتني في فرجها فالأرض تحفر فأغيب فيها، وأما طلب ابني إياي ثم حبسه عني فإني أراه سيجهد أن يصيبه ما أصابني. فقتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت