ثم بعد ذلك تألف قوم من قريش على نقض تلك الصحيفة ، كان أحسنهم فيها غناء هشام بن عمرو بن الحارث بن حبيب بن نضر بن مالك بن حسل ابن عامر بن لؤي، فإنه لقي زهير بن أمية بن المغيرة فعيره بإسلام أخواله، وكانت أمه عاتكة بنت عبد المطلب، فأجابه زهير إلى نقض الصحيفة. ثم مشى هشام إلى المطعم بن عدي فذكره أرحام بني هاشم وبني عبد المطلب ابني عبد مناف فأجابه إلى ذلك. ثم مشى إلى أبي البحتري بن هشام فقال له مثل ما قال للمطعم بن عدي. ثم مشى إلى زمعة بن الأسود فكلمه وذكر له قرابتهم وحقهم فقال: