فهرس الكتاب

الصفحة 1575 من 6724

وفي الصحيحين عن ابن المسيب عن أبيه قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية فقال: يا عم قل"لا إله إلا الله"كلمة أحاج لك بها عند الله. فقالا له: ترغب عن ملة عبد المطلب؟ فأعاد عليه رسول الله، فأعادا، فكان آخر ما كلمهم به هو: على ملة عبد المطلب. وأبى أن يقول"لا إله إلا الله". فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"لأستغفرن لك، مالم أنه عنك". فأنزل الله {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى} وأنزل في أبي طالب {إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} الآية. وفي الصحيح عن العباس أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن أبا طالب كان يحوطك وينصرك ويغضب لك، فهل ينفعه ذلك؟"قال:"نعم، وجدته في غمرات من النار، فأخرجته في ضحضاح"وفي رواية"لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة، فيجعل في"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت