تعبده في غار حراء
ثم حبب إليه الخلوة والتعبد لربه فكان يخلو بغار حراء يتعبد فيه، وبغضت إليه الأوثان ودين قومه فلم يكن شيء أبغض إليه من ذلك. وأنبته الله نباتا حسنا حتى كان أفضل قومه مروءة وأحسنهم خلقا وأعزهم جوارا وأعظمهم حلما وأصدقهم حديثا، حتى سماه قومه"الأمين"لما جمع الله فيه من الأحوال الصالحة والخصال المرضية. ولما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا وثلاثين سنة قامت قريش في بناء الكعبة.