فهرس الكتاب

الصفحة 2653 من 6724

قال المالكي في (ص11) بعد تهاويل على الإمام محمد -رحمه الله- بفروق بين الكفار في عهد الرسول وبين القبوريين من أنهم يقولون لا إله إلا الله ويؤمنون بالبعث وأن الكفار كذبوا الرسول ولم يذكر الأمور المشتركة بين القبوريين وبين أولئك المشركين لأنه لا يرى ذلك من الشرك المبين.

قال:"وأقول للأخوة المختلفين معي في هذه المسألة: معظم علماء المسلمين في عهد الشيخ محمد وفي أيامنا هذه يقولون بجواز التبرك بالصالحين والتوسل بهم فهل نحن اليوم نكفر جميع هؤلاء؟! أم نخطؤهم فقط؟! بل ليت التخطئة بدليل وبرهان تسلم لنا."

إن قلتم نحن نكفرهم رد عليكم العلماء المعاصرون داخل المملكة وخارجها واتهموكم بالغلو في الدين وتكفير المسلمين!.

وإن قلتم: لا، نحن لا نكفرهم رددتم على الشيخ محمد بن عبد الوهاب تكفيره لهم لأنه كان يكفر علماء وعوام مثل علماء زماننا وعوامهم تمامًا ولن يخرج مقلدو الشيخ من هذه الإلزامات وإن تكلفوا التفريق بين المسلمين (من العلماء والعوام) الذين كانوا في عهد الشيخ محمد وبين المسلمين (من العلماء والعوام) اليوم كان التفريق بين كفار قريش وبين هؤلاء العلماء والعوام أكثر وضوحًا وظهورًا!.

نعم. لأن كل ما أنكره الشيخ محمد - رحمه الله- على علماء عصره من التوسل بالصالحين أو التبرك بهم أو الاستشفاع بالنبي -صلى الله عليه وسلّم- أو زيارة القبور أو ترك الإنكار العلني على العوام والحكام ... الخ.

لا زال إلى اليوم في علماء مصر والشام والحجاز واليمن والعراق والمغرب الخ فضلًا عن عوامهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت