فهرس الكتاب

الصفحة 4605 من 6724

وقد تأتي ' الفتنة ' ويراد بها: المعصية . كقوله تعالى: ! ( ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ) ! الآية وكفتنة الرجل في أهله وماله ، وولده وجاره ، وكالفتن التي وقعت بين أهل الإسلام . وأما التي يضيفها الله لنفسه: فهي بمعنى الامتحان والابتلاء والاختبار . ( وقعة بدر الكبرى ، يوم الفرقان: ) فلما كان في رمضان: بلغ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم خبر العير المقبلة من الشام مع أبي سفيان ، فيها أموال قريش . فندب رسولُ الله صلى الله عليه وسلم للخروج إليها . فخرج مسرعًا في ثلاثمائة وبضع عشرة رجلا . ولم يكن معهم من الخيل إلا فرسان: فرس للزبير ، وفرس للمقداد بن الأسود . وكان معهم سبعون بعيرًا ، يعتقب الرجلان والثلاثة على بعير . واستخلف على المدينة عبد الله بن أم مكتوم . فلما كان بالروحاء: رَدَّ أبا لبابة ، واستعمله على المدينة . ودفع اللواء إلى مُصْعب بن عمير ، والراية إلى علي ، وراية الأنصار إلى سعد بن معاذ . ولما قرب من الصفراء: بعث بَسْبَسَ بن عمرو وعدي بن أبي الزغباء يتحسسان أخبار العير . وبلغ أبا سفيان مخرجُ رسول الله صلى الله عليه وسلم . فاستأجر ضَمْضَم ابن عمرو الغفاري . وبعثه حَثيثًا إلى مكة ، مستصرخًا قريشًا بالنفير إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت