فهرس الكتاب

الصفحة 4828 من 6724

وفي الصحيحين عن ابن المسيب قال:"البحيرة التي يمنع درها للطواغيت فلا يحلبها أحد من الناس، والسائبة التي يسيبونها لآلهتهم لا يحمل عليها شيء قال أبو هريرة: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"رأيت عمرو بن لحي الخزاعي يجر قصبه في النار، كان أول من سيب السوائب". والوصيلة الناقة البكر تبكر في أول إنتاج الإبل ثم تثنى بعد بأنثى، وكانوا يسيبونها لطواغيتهم إن وصلت إحداهما بالأخرى ليس بينهما ذكر. والحام الفحل يضرب الضراب المعدود، فإذا قضى ضرابه ودعوه للطواغيت وأعفوه من الحمل فلم يحمل عليه شيء وسموه الحامي"

قال ابن إسحاق:"ويزعمون أن أول ما كانت عبادة الحجارة في بني إسماعيل أنه كان لا يظعن من مكة ظاعن منهم، حتى ضاقت، والتمسوا الفسح في البلاد، فكان لا يظعن منهم ظاعن إلا حمل معه حجرا من حجارة الحرم تعظيما للحرم، فحيثما نزلوا وضعوه فطافوا به كطوافهم بالكعبة حتى سلخ ذلك بهم إلى أن كانوا يعبدون ما استحسنوا من الحجارة وأعجبهم، حتى خلفت الخلوف ونسوا ما كانوا عليه واستبدلوا بدين إبراهيم وإسماعيل غيره فعبدوا الأوثان فصاروا إلى ما كانت عليه قبلهم من الضلالات، وفيهم على ذلك بقايا من دين إبراهيم يتمسكون بها من تعظيم البيت والطواف به والحج والعمرة والوقوف بعرفة ومزدلفة وإهداء البدن والإهلال بالحج والعمرة مع إدخالهم ما ليس فيه. فكانت قريش وكنانة إذا أهلوا قالوا"لبيك اللهم لبيك لا شريك لك، إلا شريكا هو لك،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت