فهرس الكتاب

الصفحة 6030 من 6724

ذكر تنبيهين (ص2) حول شبهاته السابقة وحول كلمة"وهابية"لا قيمة لهما.

ثم قال:"آمل من الأخوة المهتمين بهذه القضايا أن يقرأوا هذا العمل بإنصاف وطلبًا للحق (ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى) ، فالحق أحق أن يتبع وكل يؤخذ من قوله ويرد، كما آمل أن ما نشر في بعض وسائل الإعلام عن (المسودة) يكون مشجعًا لقراءة (المبيضة) ولا أمانع من إبداء الملحوظات، بل إنني أطلبها من أهلها، وأشكر من أسدى إليّ ملحوظة، لكنني أشترط في قبولها أن تكون صحيحة، أما ما يفعله البعض من محاولة المغالطة والتهويل وبتر النصوص ونحوه، فهذا الأسلوب أظن أنه أصبح ممقوتًا مهجورًا عند المنصفين من طلبة العلم، فلذلك لن أشغل نفسي بتتبع هذا الصنف من الناس، فلو فعلنا ذلك لما عملنا شيئا، ورحم الله المتنبي."

أسأل الله عز وجل أن يرينا الحق حقًا ويرزقنا الاعتراف به ثم اتباعه، ويرينا الباطل باطلًا ويرزقنا الاعتراف به ثم اجتنابه، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله"."

التعليق:

أقول نعم قرأنا هذا العمل بإنصاف وطلب للحق فلم نجد عندك إلا الإجحاف والبتر وطلب الباطل واتباع الهوى.

وجدناك قد حملك الشنآن على ألا تعدل وبعيدًا جدًا عن مقتضيات التقوى، وهذا ضرب من ضروب التلبيس الذي يسلكه كل مبطل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت