افترى أهل الضلال من خصوم الإمام محمد وخصوم الدعوة السلفية افتراءات كثيرة منها أنه رحمه الله يكفر المسلمين ويستحل قتالهم وأنه يبغض الأولياء والصالحين وأسرفوا في الافتراءات والأكاذيب عليه وعلى أتباعه والدعوة السلفية دعوة التوحيد والاتباع الصادق.
يفعلون هذه الأفاعيل ليصدوا الناس عن دين الله الحق الذي أرسل الله به رسله وأنزل به كتبه ولا سيما رسالة خاتم النبيين والمرسلين عليه الصلاة والسلام.
فقام - رحمه الله - هو وأبناؤه وعلماء الدعوة بتكذيب هذه الافتراءات بالبيانات الشافية بأنهم لا يكفرون من وقع في الشرك أو الكفر إلا بعد أن يقيموا عليه الحجة ويوضحوا له المحجة - رحمهم الله -.
إن منهج الإمام محمد - رحمه الله - هو عين منهج أهل السنة والجماعة في هذه القضايا لا يخالفهم في شيء والحمد لله، يخالف في ذلك الخوارج والمعتزلة والمرجئة، فالإيمان عنده قول وعمل، قول القلب واللسان وعمل القلب والجوارح واللسان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية خلافًا للخوارج والمعتزلة والمرجئة الذين لا يزيد الإيمان عندهم ولا ينقص لأن رأي الخوارج أنه إذا ذهب بعض الإيمان ذهب كله ومن هنا يكفرون بالكبائر ويحكمون على من مات على كبيرة بالخلود في النار والمعتزلة يخالفون الخوارج في التكفير ويقولون إن صاحب الكبيرة في منزلة بين المنزلتين ويوافقونهم في الحكم بالخلود في النار.