فهرس الكتاب

الصفحة 4727 من 6724

' اختاروا بين خَصْلتين: حرب مُجْلية ، أو سِلْم مُخزية . فقال خارجة بن حصن: هذه الحرب المجلية قد عرفناها ، فما السلم المخزية ؟ قال: تشهدون أن قتلانا في الجنة ، وقتلاكم في النار . وأن تردوا علينا ما أخذتم منا ، ولا نرد عليكم ما أخذنا منكم . وأن تَدُوا قتلانا ، كل قتيل مائة بعير ، منها أربعون في بطونها أولادها . ولا نَدِي قتلاكم . ونأخذ منكم الحلقة والكراع ، وتلحقون بأذناب الإبل حتى يرى الله خليفة نبيه والمؤمنين ما شاء فيكم ، أو يرى منكم إقبالا لما خرجتم منه . فقال خارجة: نعم ، يا خليفة رسول الله . فقال أبو بكر: عليكم عهد الله وميثاقه أن تقوموا بالقرآن آناء الليل وآناء النهار . وتعلمون أولادكم ونساءكم ، ولا تمنعوا فرائض الله في أموالكم . قالوا نعم ' . قال عمر: يا خليفة رسول الله ، كل ما قلت كما قلت ، إلا أن يَدُوا مَنْ قُتِل منا ، فإنهم قوم قتلوا في سبيل الله . فتتابع الناس على قول عمر . فقبض أبو بكر كل ما قدر عليه من الحلقة والكراع . فلما توفي ، رأى عمر: أن الإسلام قد ضرب بِجِرَانِه . فدفعه إلى أهله وإلى ورثة من مات منهم . ( مسير خالد إلى اليمامة: ) فلما فرغ خالد من بزاخة وبني عامر ، أظهر أن أبا بكر عهد إليه: أن يسير إلى أرض بني تميم ، وإلى اليمامة ، فقال ثابت بن قيس - وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت