فهرس الكتاب

الصفحة 5392 من 6724

ولما فرغ خالد من قتال أهل اليمامة وأهل الردة انصرف راجعا إلى المدينة. وقيل لما دخلت السنة الثانية من خلافة أبي بكر كتب إلى خالد: إذا فرغت من اليمامة فسر إلى العراق، فقد وليتك حرب فارس والحيرة، فسار خالد إلى العراق في بضعة وثلاثين ألفا فصالح أهل السواد، ثم أقبل حتى نزل الحيرة وكان عليها قبيصة بن إياس الطائي أميرا لكسرى، فصالح خالدا أيضا على تسعين ألف درهم كل سنة. فكانت أول جزية وقعت بالعراق. ثم سار إلى الأبلة وخرج له هرمز في مائة وعشرين ألفا فالتقى مع خالد واقترنوا في السلاسل،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت