فهرس الكتاب

الصفحة 5238 من 6724

وبعث أبا حدرد ومعه رجلان إلى الغابة لما بلغه صلى الله عليه وسلم أن رفاعة بن قيس أو قيس بن رفاعة الجشمي أقبل في عدد كثير حتى نزلوا الغابة يريد أن يجمع قيسا على محاربة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ذا شرف، فخرجوا حتى إذا جاءوا قريبا منهم فكمنوا في ناحية العسكر وخرج رفاعة وقد غشيهم الليل يطلب راعيا لهم قد أبطأ عليهم، حتى مر بأبي حدرد فنفحه بسهم فوضعه في فؤاده فاحتز رأسه، ثم شدوا في ناحية العسكر وكبروا، فهرب القوم بكل ما قدروا عليه وما خف من أموالهم ونسائهم وأبنائهم، واستاق أبو حدرد وصاحباه إبلا عظيمة وغنما كثيرة فجاءوا بها رسول الله، وجاء أبو حدرد برأسه يحمله، فأعطاه من الإبل ثلاثة عشر. هذا معنى ما ذكر ابن إسحاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت