فهرس الكتاب

الصفحة 4646 من 6724

فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمر أصحابه أن يكشفوا عن المناكب ويسعوا في الطواف ، ليرى المشركون قوتهم - وكان يكايدهم بكل ما استطاع - فوقف أهل مكة - الرجال والنساء والصبيان - ينظرون إليه وإلى أصحابه ، وهم يطوفون بالبيت . وعبد الله بن رواحة آخذ بخطام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم يرتجز يقول: ( خلو بني الكفار عن سبيله ** خلوا فكل الخير في رسوله ) ( قد أنزل الرحمن في تنزيله ** في صحف تتلى على رسوله ) ( بأن خير القتل في سبيله ** يا رب إني مؤمن بقيله ) ( إني رأيت الحق في قبوله ** اليوم نضربكم على تأويله ) ( كما ضربناكم على تنزيله ** ضربًا يزيل الهام عن مقيله ) ( ويذهل الخليل عن خليله ** ) فأقام بمكة ثلاثًا . ثم أتاه سهيل بن عمرو ، وحويطب بن عبد العزى ، فصاح حويطب: نناشدك الله والعقد ، لما خرجت من أرضنا . فقد مضت الثلاث فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا رافع فأذن بالرحيل . ثم دخلت السنة الثامنة . ( فكانت فيها غزوة مؤتة: ) وسببها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث الحارث بن عمير بكتاب إلى ملك الروم - أو بصرى - فعرض له شرحبيل بن عمرو الغساني - فقتله - ولم يُقتل لرسول الله صلى الله عليه وسلم رسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت