فهرس الكتاب

الصفحة 1572 من 6724

ألا هل أتى بحريّنا صنع ربنا1 ... على نأيهم والله بالناس أرود2

فيخبرهم أن الصحيفة مزقت ... وأن كل ما لم يرضه الله مفسد

تراوحها إفك وسحر مجمع ... ولم يلف سحر آخر الدهر يصعد

تداعى لها من ليس فيها بقرقر ... فطائرها في رأسها يتردد

وكانت كفاء وقعة باثيمة ... ليقطع منها ساعد ومقلد

ويظعن أهل المكتين فيهربوا ... فرائصهم من خشية الشر ترعد

ويترك حراث يقلب أمره ... أيتهم فيهم عند ذاك وينجد

فمن ينس من حضار مكة غزه ... فعزتنا في بطن مكة أتلد

نشأنا بها والناس فيها قليل ... فلم ننفك نزداد خيرا ونحمد

ـــــــ

1 بحرينا: يعني الذين بأرض الحبشة من المهاجرين المسلمين نسبهم إلى البحر لركوبهم إياه.

2 أرود: أرفق. ومنه"رويدا"أي رفقا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت